أبناء مصر
السبت 30 مايو 2026 مـ 12:13 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود سلمى عادل تخطف أنظار مهرجان كان بفستان أسود ملكي.. وتفاجئ الجمهور ببرنامج ضخم جديد على النهار ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة وزير الرياضة يشهد نهائي بطولة الجمهورية للفروسية لاتحاد الإعاقات الذهنية ​وزير الخارجية في مدريد لصياغة مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره السعودي التطورات الإقليمية وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره القطري جهود خفض التصعيد الإقليمي مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

ابتهال القباطي.. بصمة تشكيلية يمنية تحمل ملامح الوطن في ألوانها

ابتهال القباطي
ابتهال القباطي


في اليمن، لا تتوقف الحكايات مهما اشتدت الصعاب، وبين صوت الحرب وصمت المدن، يولد الجمال أحيانًا في أبسط التفاصيل.

هناك، بين الريشة واللون، تقف الفنانة التشكيلية ابتهال القباطي، لتقول بطريقتها إن الفن ما زال ممكنًا، وإن الأمل يمكن أن يولد من رماد الواقع.

في كل لوحة من لوحاتها قصة صغيرة تنبض بالحياة؛ امرأة تبتسم رغم التعب، وطفل ينظر نحو الضوء، ومدينة تحاول أن تتنفس بعد العاصفة. ألوانها قوية لكنها دافئة، وخطوطها بسيطة لكنها مليئة بالإحساس، ولا تبحث عن الكمال بل عن الصدق، لذلك يلمس الناس في أعمالها شيئًا يشبههم.

ابتهال لا ترى الفن ترفًا، بل ضرورة تشبه الهواء. تقول دائمًا إن اللوحة يمكن أن تغيّر نظرة إنسان، أو تمنح لحظة هدوء في عالمٍ مزدحم بالضجيج. وترسم لتعبر ولتتحدث نيابة عن الذين لا يجدون كلمات، لتقول إن في اليمن قلوبًا لا تزال تنبض بالحياة رغم الألم.

رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها الفنانون في بلدها، لم تتوقف ابتهال عن الحلم، وشاركت في معارض محلية، وقدّمت أعمالًا نالت إعجاب كل من شاهدها، وهي اليوم تواصل طريقها بهدوء وثقة، تحاول أن تفتح بابًا صغيرًا للنور في زمنٍ يحتاج للكثير من الضوء.

ابتهال القباطي ليست مجرد فنانة تشكيلية، بل وجه من وجوه اليمن المضيئة بفرشاتها، وتحاول أن تقول للعالم إن الجمال لا يموت، وإن الموهبة اليمنية قادرة أن تنهض من تحت الركام لتزرع الأمل من جديد.


موضوعات متعلقة