أبناء مصر
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 04:51 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
رغم تحقيقها أعلى الإيرادات بالنصف الأول من 2026.. شكاوى عملاء eamp; مصر رغم تحقيقها أعلى الإيرادات بالنصف الأول من 2026.. شكاوى عملاء eamp; مصر الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: الاستثمار في الأنماط السياحية الجديدة يعزز مكانة مصر على الخريطة العالمية عمرو خالد لـ”تامر أمين”: الإصرار والمحبة من جوهر السنة النبوية.. و”الصلاة على النبي” تعيد تشكيل العقل الباطن جابر البغدادي يحتفي بالمولد النبوي بتكريم 60 من حفظة القرآن الكريم بمدينة السلام وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره السوداني العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في السودان بدءا من اليوم.. فتح باب تقنين أوضاع سيارات الأجرة بـ4 مدن جديدة الصحة تتابع الحالة الصحية للمصابين في حادث مول أرابيلا بلازا بالقاهرة الجديدة وزيرا الأوقاف والتخطيط يبحثان تعزيز التعاون المشترك لدعم جهود التنمية وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى نظيره التشادي مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس مصر تعرب عن تضامنها مع الجزائر الشقيقة في مواجهة حرائق الغابات

ابتهال القباطي.. بصمة تشكيلية يمنية تحمل ملامح الوطن في ألوانها

ابتهال القباطي
ابتهال القباطي


في اليمن، لا تتوقف الحكايات مهما اشتدت الصعاب، وبين صوت الحرب وصمت المدن، يولد الجمال أحيانًا في أبسط التفاصيل.

هناك، بين الريشة واللون، تقف الفنانة التشكيلية ابتهال القباطي، لتقول بطريقتها إن الفن ما زال ممكنًا، وإن الأمل يمكن أن يولد من رماد الواقع.

في كل لوحة من لوحاتها قصة صغيرة تنبض بالحياة؛ امرأة تبتسم رغم التعب، وطفل ينظر نحو الضوء، ومدينة تحاول أن تتنفس بعد العاصفة. ألوانها قوية لكنها دافئة، وخطوطها بسيطة لكنها مليئة بالإحساس، ولا تبحث عن الكمال بل عن الصدق، لذلك يلمس الناس في أعمالها شيئًا يشبههم.

ابتهال لا ترى الفن ترفًا، بل ضرورة تشبه الهواء. تقول دائمًا إن اللوحة يمكن أن تغيّر نظرة إنسان، أو تمنح لحظة هدوء في عالمٍ مزدحم بالضجيج. وترسم لتعبر ولتتحدث نيابة عن الذين لا يجدون كلمات، لتقول إن في اليمن قلوبًا لا تزال تنبض بالحياة رغم الألم.

رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها الفنانون في بلدها، لم تتوقف ابتهال عن الحلم، وشاركت في معارض محلية، وقدّمت أعمالًا نالت إعجاب كل من شاهدها، وهي اليوم تواصل طريقها بهدوء وثقة، تحاول أن تفتح بابًا صغيرًا للنور في زمنٍ يحتاج للكثير من الضوء.

ابتهال القباطي ليست مجرد فنانة تشكيلية، بل وجه من وجوه اليمن المضيئة بفرشاتها، وتحاول أن تقول للعالم إن الجمال لا يموت، وإن الموهبة اليمنية قادرة أن تنهض من تحت الركام لتزرع الأمل من جديد.


موضوعات متعلقة