أبناء مصر
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 03:51 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
عمرو خالد يوضح مفهوم «السعي» كمعيار أساسي للنجاح.. ويحذر من فخ «نفسية الفقر» واللهاث خلف الترندات السريعة أسستها بسمة السليمان.. منصة «بسموكا» تطلق هويتها الجديدة لتعزيز حضورها كمرجع لفنون العالم الهند تستضيف قمة «بريكس» الـ18.. حضور مصري قوي وآفاق جديدة للتعاون بين القاهرة ونيودلهي موعد انتهاء فترة التقديم على 2898 قطعة أرض سكنية ضمن برنامج «مسكن» في 17 مدينة جديدة رئيس الوزراء يلتقي الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة ”تويوتا تسوشو” اليابانية بمشاركة رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد.. اختتام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة الشبهات... في ختام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يُعلن إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة... الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح مؤتمر ”الإعجاز العلمي” بالسويد حزب أبناء مصر ينظم ندوة حول ريادة الأعمال وإدارة المؤسسات وإعداد القادة بحضور د. كاترينا الإيطالية رئيس الوزراء يلقي كلمة أمام قمة الاتحاد الإفريقي الاستثنائية المنعقدة بأنجولا سعيد حساسين: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تؤكد ثقل مصر الإقليمي والدولي رغم تحقيقها أعلى الإيرادات بالنصف الأول من 2026.. شكاوى عملاء eamp; مصر

محمد عمر يكتب: معركة ضد الموت.. كيف يحمي مسام الأبرياء من الألغام الحوثية؟

مدير مشروع مسام
مدير مشروع مسام

في ميدان ملغوم بالموت، حيث زرعت الميليشيات الحوثية أدواتها الإجرامية في كل زاوية، يقف مشروع مسام شامخًا كصخرة تتحطم عليها مخططات الإرهاب والدمار، هذا المشروع ليس مجرد مبادرة، بل هو معركة إنسانية يخوضها أبطال المملكة العربية السعودية لإنقاذ اليمن من كارثة خلفتها أيادٍ لا تعرف سوى القتل والخراب، إن مسام ليس فقط نزعًا للألغام، بل هو نزع للخوف، نزع للمعاناة، وإعادة للحياة التي حاولت الميليشيات الحوثية دفنها تحت التراب.

حين غرست الميليشيات آلاف الألغام في القرى والمدن والمزارع والطرقات، لم تكن تستهدف سوى الأبرياء، في محاولة خبيثة لإطالة أمد الحرب وإلحاق الأذى بكل من يقف في وجه مشروعها التدميري.


وجاءت المبادرة الإنسانية السعودية و أطلقت مشروع مسام ليكون طوق النجاة، ويد العون، ورمزًا للالتزام الإنساني الذي لا يلين أمام التحديات.

الفرق الهندسية التابعة لمسام تعمل وسط أخطر البيئات، حيث لا مجال للخطأ، ولا مكان للتردد ، هناك بين فخاخ الموت المدفونة، يسير الأبطال بثقة وشجاعة، يضحون بأرواحهم ليحموا أرواح الأبرياء، يزيلون الألغام ليزرعوا الأمل ويطهرون الأرض ليعيدوا إليها الحياة، هؤلاء الرجال الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية إنقاذ اليمن يمثلون أنبل معاني التضحية، ويجسدون الإرادة السعودية الصلبة التي لا تتراجع أمام أي خطر عندما يتعلق الأمر بحماية الإنسان.

إن الدور الذي يلعبه مشروع مسام لا يقتصر على الحاضر فقط، بل هو استثمار في مستقبل اليمن، حيث يتم تأمين الطرقات لإيصال المساعدات، وتحرير الأراضي الزراعية لعودة الإنتاج، وفتح المدارس ليعود الأطفال إلى فصولهم بأمان، إنه عمل شامل يعيد بناء المجتمع ويزيل إرثًا أسود خلفته الميليشيات التي جعلت من الألغام سلاحًا جبانًا ضد أبناء اليمن.

تحركت المملكة بعمل حقيقي وبإصرار لا يعرف المستحيل لتضع حدًا لهذا الخطر الذي يهدد الأبرياء وما يفعله مشروع مسام اليوم مع كل لغم يتم تفكيكه ومع كل شبر يتم تطهيره، يكتب مشروع مسام قصة انتصار جديدة، يزرعون الأمل حيث حاول الحوثيون أن ينثروا الموت إنهم لا يكتفون بإزالة الألغام بل يكتبون تاريخًا جديدًا لليمن.


موضوعات متعلقة