أبناء مصر
الأحد 18 أكتوبر 2026 مـ 02:47 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
وزير الخارجية يلقي كلمة مصر في اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي رئيس الوزراء يستعرض محاور الشق الاقتصادي لجلسات المنتدى وبرنامج التحول الاقتصادي الوطني وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإيراني خفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي وزيرة التضامن تتفقد جناح صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية المشارك في ”تراثنا” وزير الخارجية يلتقي المكلف بتسيير شؤون الخارجية الليبية ويؤكد دعم مصر لاستقرار ليبيا ووحدتها وزير الخارجية يلتقي نظيره الجيبوتي ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة باشن العالمية بأمريكا وزير الخارجية يلتقي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات مياه الشرب والصرف بالدقهلية ومدينة المنصورة الجديدة وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لأحد أكبر الشركات التايلندية العاملة في مجال البتروكيماويات بمصر نص البيان المشترك بين مصر وماليزيا نقابة الموسيقيين توقف عصام صاصا 6 أشهر بسبب فيديو غير لائق

نص كلمة بشرى الإرياني في ندوة إقامة الدولة الفلسطينية الرؤية المصرية والدعم العربي

جانب من الندوة
جانب من الندوة

نجتمع اليوم في لحظة تاريخية تُكتب فيها المواقف العظيمة بحروف من نور، لنتحدث عن شرف الدفاع عن الحق، عن العزة والكرامة، عن فلسطين، وعن القادة العظام الذين يقفون في وجه المؤامرات، ليؤكدوا أن الأمة العربية لم ولن تموت، وأن الحق لن يُطمس، وأن فلسطين ليست وحدها ولن تكون كذلك أبدًا.

وأي شرف أعظم من أن نحيي زعيم الأمة، قائد الحكمة والشجاعة، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي سطر لمصر موقفًا خالدًا في صفحات التاريخ ، لقد أثبت أن مصر، قلعة العروبة وحصنها المنيع، لن تسمح بتمرير أي مخطط يستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير أهل غزة، قائلاً بوضوح: "لا تهجير، لا تصفية، لا تنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني".

هذا هو زعيم مصر، الذي لا يساوم على أمن الأمة، ولا يقبل الضغوط، بل يقف شامخًا، مدافعًا عن العدل، رافضًا أي مخططات تقتلع الفلسطينيين من أرضهم أو تفرض حلولًا غير عادلة عليهم.

تحركت الدبلوماسية المصرية بقيادته بكل قوة، ونجحت في إيصال صوت الحق، كما فتحت مصر معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية، واستقبلت المصابين، وأرسلت الإغاثة لأهل غزة.


وكما هو عهدنا بمصر نرى في المملكة العربية السعودية، موقفا لا يقل قوة وثباتا بقيادة شجاعة ورؤية ثاقبة يجسدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز وقائدها الشجاع، رجل الحزم، سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يقود بلاده بثبات نحو مستقبل قوي، ولم ينسَ فلسطين، قضية الأمة الأولى.

لقد كان موقف المملكة واضحًا، إذ أكدت رفضها القاطع لأي مخطط يستهدف تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، وقالها الأمير محمد بن سلمان بكل وضوح: "لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية."

رأينا كيف تحركت الرياض بقيادته، وقادت الجهود العربية والدولية لحشد الدعم للقضية الفلسطينية، مساندةً لمصر في تحركاتها الدبلوماسية، ومؤكدةً برسالة واضحة للعالم لا مجال للتهجير ولا لتصفية القضية لا لفرض حلول ظالمة، وفلسطين ستظل فلسطينية والقدس عاصمتها.

نحن اليوم أمام مرحلة فارقة في تاريخ أمتنا، تتطلب وحدة الصف والتكاتف خلف القادة الذين اثبتوا ان شرف العروبة لا يباع وان الدم الفلسطيني ليس رخيصا وأن القضية الفلسطينية ستظل أولوية مهما حاولوا اضعافها او تهميشها ان الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، والحفاظ على الأمن القومي العربي، لهو من أهم أولويات هؤلاء القادة العظام .

إن هذا الموقف العربي الصلب يبعث برسالة واضحة للعالم: لا مجال للتهجير، لا لتصفية القضية، ولن يستطيع أحد تغيير هذه الحقيقة، ان موقف المملكة تجاه فلسطين لم يكن مجرد كلمات، بل التزامًا تاريخيًا رأيناه في دعمها السياسي والدبلوماسي، ومواقفها الصلبة في المحافل الدولية، وإغاثتها المستمرة للشعب الفلسطيني.


موضوعات متعلقة