أبناء مصر
الخميس 28 مايو 2026 مـ 06:27 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود سلمى عادل تخطف أنظار مهرجان كان بفستان أسود ملكي.. وتفاجئ الجمهور ببرنامج ضخم جديد على النهار ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة وزير الرياضة يشهد نهائي بطولة الجمهورية للفروسية لاتحاد الإعاقات الذهنية ​وزير الخارجية في مدريد لصياغة مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره السعودي التطورات الإقليمية وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره القطري جهود خفض التصعيد الإقليمي مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل

مأرب تحت المجهر: ورشة فكرية تعيد صياغة المشهد اليمني وتضع أسسًا لرؤية استراتيجية شاملة

مأرب تحت المجهر
مأرب تحت المجهر

في خطوة وُصفت بأنها بداية لمرحلة جديدة من التفكير الاستراتيجي حول مستقبل اليمن، اختتم مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، مساء الخميس 28 أغسطس 2025، أعمال ورشة العمل الأولى من سلسلة الحوارات الفكرية تحت عنوان "مأرب تحت المجهر"، بمشاركة باحثين وخبراء في السياسة والإعلام والاقتصاد والإنسانيات.

الورشة التي قدّم ورقتها الرئيسية الكاتب الصحفي محمد عمر لم تكتفِ بسرد الحقائق أو توصيف المشهد بل ذهبت إلى ما هو أعمق، حيث فتحت ملفات شائكة تتعلق بموقع مأرب في معادلة الصراع والسلام، وثقلها الاقتصادي، وأبعادها الإنسانية، لتخلص إلى أن مأرب ليست مجرد مدينة يمنية، بل عقدة جيوسياسية تتقاطع عندها مصالح القوى المحلية والإقليمية والدولية.

اللواء أ.ح حمدي لبيب رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية، والباحث عبدالرحمن الصلاحي، مدير وحدة البحوث العلمية والبيئية والاستثمار بمركز البحر الأحمر اليمني، قدّما مداخلات وضعت مأرب في سياق إقليمي أوسع محذّرين من تجاهل أبعادها الاستراتيجية على الأمن القومي العربي، وداعين إلى مقاربة شاملة تمزج بين الحلول السياسية والدبلوماسية، والتنمية الاقتصادية، والدعم الإنساني طويل الأمد.

وخلال النقاشات برزت عدة محاور أساسية:

المحور السياسي والأمني
المحور الاقتصادي
المحور الإنساني والإعلامي

وأكد المشاركون أن مأرب بما تمتلكه من موقع جغرافي وثروات وإرادة شعبية، يمكن أن تتحول من ساحة صراع إلى منصة انطلاق لمشروع وطني جامع، إذا ما توافرت الإرادة السياسية والدعم الإقليمي والدولي.


موضوعات متعلقة