أبناء مصر
الأحد 4 أكتوبر 2026 مـ 12:02 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما.. حضور سياسي وبرلماني كبير وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عددٍ من المشروعات وملفات العمل بالسويس الجديدة وزير التعليم العالي يترأس اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات بتشكيله الجديد وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن آخر تطورات الأوضاع برعاية رابطة العالم الإسلامي.. تكريم 63 فائزًا وفائزة في مسابقتي «الماهر بالقرآن والسنة» للبنين والفتيات بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاهرة حزب أبناء مصر يدعو أعضاء الجمعية العمومية للاجتماع السنوي في القاهرة الأعلى للثقافة يعلن فتح باب المشاركة في مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام.. الفرص والتحديات» وتريات الإسكندرية تفتتح موسمها الفني بالموسيقى الدرامية المصرية في سيد درويش وزير الصحة يشهد ختام المؤتمر العلمي السنوي الثاني لمستشفى وادي النيل التعليم العالي: فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للمرة الثانية

مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن


قليلًا ما أتحدث أو أكتب عن الرياضة، لأنني أؤمن أن لكل مجال أهله، لكن ما تعيشه مصر اليوم من فرحة كروية كبيرة جعلني أشعر بأن قول كلمة الحق أصبح واجبًا، خاصة في حق الكابتن حسام حسن، الذي تعرض خلال السنوات الأخيرة لهجوم وانتقادات كثيرة، قبل أن تثبت الأيام صدق رؤيته وإخلاصه.

شاءت الظروف أن ألتقي بالكابتن حسام حسن لأول مرة في ألمانيا، أيام كان لاعبًا كبيرًا في الملاعب، وكان وقتها يجري جراحة في رقبته. وأقمنا في الفندق نفسه لمدة عشرة أيام، وخلال تلك الأيام تعرفت على الإنسان قبل اللاعب.

أتذكر أنه قال لي يومًا: “كل مشروع دخلته خسر، حتى مشروع السيارات، لكن الكرة هي حياتي، وهي المجال الوحيد الذي أعرفه جيدًا، وسأظل أعمل وأجتهد فيه.”

هذه الكلمات بقيت عالقة في ذهني لسنوات، لأنها خرجت من إنسان يعرف قدر نفسه، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يكون إلا في المجال الذي يعشقه ويتقنه.

وجدت حسام حسن إنسانًا بسيطًا، شديد الطيبة، صادقًا في مشاعره، مخلصًا لعمله، وصاحب مبادئ لا يعرف المجاملة فيها. نعم، قد يظهر حادًا أو عصبيًا داخل الملعب، لكن هذه العصبية لم تكن يومًا إلا انعكاسًا لحبه الشديد لكرة القدم، وغيرته على منتخب مصر، ورغبته الدائمة في تحقيق الانتصار.

واليوم، وبعد أن انتقل من التألق لاعبًا إلى قيادة منتخب مصر مديرًا فنيًا، أثبت أن الإخلاص والاجتهاد يصنعان الفارق، وأن النجاح لا يأتي بالصدفة، بل بالعمل والثقة والصبر.

إن الفرحة التي رسمها المنتخب على وجوه المصريين ليست مجرد نتيجة مباراة، بل هي رسالة تؤكد أن أبناء هذا الوطن قادرون على الإنجاز متى توفرت لهم الثقة والدعم.

وأقولها بكل اقتناع: إذا استمر هذا الأداء، واستمرت هذه الروح القتالية، فإنني أتوقع أن يحقق المنتخب المصري بقيادة الكابتن حسام حسن مفاجآت كبيرة في كأس العالم، وأن يعيد الكرة المصرية إلى المكانة التي تستحقها بين كبار العالم.

فلنمنح أبناء مصر الثقة التي يستحقونها، ولندعم كل من يعمل بإخلاص من أجل رفع اسم الوطن.

تحية للكابتن حسام حسن، وللجهاز الفني، ولنجوم منتخب مصر، وكل الأمنيات بمزيد من الإنجازات التي تفرح الشعب المصري.

**تحيا مصر.

بقلم: المهندس مدحت بركات

رئيس حزب أبناء مصر


موضوعات متعلقة