أبناء مصر
الأحد 18 أكتوبر 2026 مـ 03:49 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
وزير الخارجية يلقي كلمة مصر في اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي رئيس الوزراء يستعرض محاور الشق الاقتصادي لجلسات المنتدى وبرنامج التحول الاقتصادي الوطني وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإيراني خفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي وزيرة التضامن تتفقد جناح صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية المشارك في ”تراثنا” وزير الخارجية يلتقي المكلف بتسيير شؤون الخارجية الليبية ويؤكد دعم مصر لاستقرار ليبيا ووحدتها وزير الخارجية يلتقي نظيره الجيبوتي ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة باشن العالمية بأمريكا وزير الخارجية يلتقي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات مياه الشرب والصرف بالدقهلية ومدينة المنصورة الجديدة وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لأحد أكبر الشركات التايلندية العاملة في مجال البتروكيماويات بمصر نص البيان المشترك بين مصر وماليزيا نقابة الموسيقيين توقف عصام صاصا 6 أشهر بسبب فيديو غير لائق

حسام الجوهري: شهادة حق المهندس مدحت بركات رجل المواقف لا الشعارات

المهندس مدحت بركات
المهندس مدحت بركات

بقلم: حسام الجوهري – كاتب صحفي وشاهد على التجربة

في زمنٍ تعالت فيه الأصوات، واختلطت فيه المواقف بالمصالح، وتوارى فيه كثيرون خلف حساباتهم الشخصية، يظل اسم المهندس مدحت بركات علامة مضيئة في سجل رجال الوطن الذين لم يبدلوا مواقفهم، ولم يساوموا على المبادئ، ولم يهربوا من المعارك حين كانت الحقيقة أغلى من أي مكسب.

ثبات لا يعرف التلون

عرفت هذا الرجل عن قرب، فرأيته كما لم أره في غيره. لا يعرف التلون، واضح في خصومته، صريح في دفاعه، لا يخشى المواجهة متى تعلق الأمر بالحق. لم يستخدم منصبه ولا إعلامه يومًا لتصفية حسابات، بل كان دائمًا يسعى إلى تمرير رؤية وطنية أو الدفاع عن مبدأ أخلاقي.

عندما حاصره الظلم… صمد

حين واجهته الدولة العميقة، لم يهرب، ولم يلجأ إلى المناطق الرمادية، بل اختار المواجهة القانونية، وذهب إلى ساحة القضاء مرفوع الرأس. وما عاد منها إلا بأحكام براءة، لم تكن مجرد انتصار قانوني، بل شهادة على حجم الظلم الذي تعرض له، ونقاء الموقف الذي تبناه منذ البداية.

السياسة والإعلام والاقتصاد… سيرة ناصعة

في السياسة، لم يكن تابعًا لأحد، بل دائمًا صاحب قرار مستقل.
في الإعلام، حافظ على المهنية، ولم يسمح بتحويلها إلى بوق أو أداة مساومة.
أما في الاقتصاد، فبنى من الصفر، خسر حين اشتدت العواصف، لكنه لم يستسلم، بل عاد ليستكمل البناء بإرادة لا تلين ولا تنكسر.

الوفاء والعدل… سمتان ثابتتان

رغم كل الضغوط، أنصف من لم يسئ إليه، حتى إن ابتعدوا عنه.
ولم يتورط أبدًا في الهجوم على من خالفوه، بل واجه من أساء إليه بثبات وعقلانية دون أن ينزلق إلى مستواهم. لأن الحقيقة — كما يؤمن — لا تحتاج إلى ضجيج، بل تحتاج إلى رجل يواجه من أجلها.

خاتمة: رجال لا ينحنون

إنني أشهد، بصدق، أن المهندس مدحت بركات يمثل نموذجًا نادرًا لرجل جمع بين الصلابة والمروءة، الحسم والرحمة، الشجاعة والانضباط.

وليعلم هذا الزمن، أن في مصر رجالًا لا ينحنون… بل يصنعون المواقف.


موضوعات متعلقة