أبناء مصر
الخميس 26 فبراير 2026 مـ 05:32 مـ 9 رمضان 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة موقف تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» ميناء شرق بورسعيد يستقبل ثالث أكبر سفينة صب جاف منذ بدء نشاط تداول بضائع الصب عمرو خالد: أقوى تدريب عملي لفن بناء العلاقات وحمايتها من الانهيار بحضور كوكبة من العلماء والأكاديميين.. جمعية الإعجاز العلمي المتجدد تنظم حفل الإفطار السنوي عمرو خالد: 3 مفاتيح للأرزاق و3 أسباب تمنع الأرزاق و3 أسباب تزيدها عمرو خالد: أسرار وكنوز سورة يس.. قضاء الحوائج وفتح الأبواب قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026.. الهند تقود العالم نحو ذكاءٍ اصطناعي يتمحور حول الإنسان عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه سلمى عادل عنوان الأناقة الإعلامية في إفطار السفير أحمد الفضالي حفل إفطار أسطوري بعنوان «مصر الحضارة» يجمع السفراء والوزراء بدعوة السفير أحمد الفضالي عمرو خالد: سور تفريج الهموم والكروب والشفاء من أوجاع الحياة ​بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء.. «عربية الصحفيين» تدشن أولى أمسياتها الرمضانية الثلاثاء

حسام الجوهري: شهادة حق المهندس مدحت بركات رجل المواقف لا الشعارات

المهندس مدحت بركات
المهندس مدحت بركات

بقلم: حسام الجوهري – كاتب صحفي وشاهد على التجربة

في زمنٍ تعالت فيه الأصوات، واختلطت فيه المواقف بالمصالح، وتوارى فيه كثيرون خلف حساباتهم الشخصية، يظل اسم المهندس مدحت بركات علامة مضيئة في سجل رجال الوطن الذين لم يبدلوا مواقفهم، ولم يساوموا على المبادئ، ولم يهربوا من المعارك حين كانت الحقيقة أغلى من أي مكسب.

ثبات لا يعرف التلون

عرفت هذا الرجل عن قرب، فرأيته كما لم أره في غيره. لا يعرف التلون، واضح في خصومته، صريح في دفاعه، لا يخشى المواجهة متى تعلق الأمر بالحق. لم يستخدم منصبه ولا إعلامه يومًا لتصفية حسابات، بل كان دائمًا يسعى إلى تمرير رؤية وطنية أو الدفاع عن مبدأ أخلاقي.

عندما حاصره الظلم… صمد

حين واجهته الدولة العميقة، لم يهرب، ولم يلجأ إلى المناطق الرمادية، بل اختار المواجهة القانونية، وذهب إلى ساحة القضاء مرفوع الرأس. وما عاد منها إلا بأحكام براءة، لم تكن مجرد انتصار قانوني، بل شهادة على حجم الظلم الذي تعرض له، ونقاء الموقف الذي تبناه منذ البداية.

السياسة والإعلام والاقتصاد… سيرة ناصعة

في السياسة، لم يكن تابعًا لأحد، بل دائمًا صاحب قرار مستقل.
في الإعلام، حافظ على المهنية، ولم يسمح بتحويلها إلى بوق أو أداة مساومة.
أما في الاقتصاد، فبنى من الصفر، خسر حين اشتدت العواصف، لكنه لم يستسلم، بل عاد ليستكمل البناء بإرادة لا تلين ولا تنكسر.

الوفاء والعدل… سمتان ثابتتان

رغم كل الضغوط، أنصف من لم يسئ إليه، حتى إن ابتعدوا عنه.
ولم يتورط أبدًا في الهجوم على من خالفوه، بل واجه من أساء إليه بثبات وعقلانية دون أن ينزلق إلى مستواهم. لأن الحقيقة — كما يؤمن — لا تحتاج إلى ضجيج، بل تحتاج إلى رجل يواجه من أجلها.

خاتمة: رجال لا ينحنون

إنني أشهد، بصدق، أن المهندس مدحت بركات يمثل نموذجًا نادرًا لرجل جمع بين الصلابة والمروءة، الحسم والرحمة، الشجاعة والانضباط.

وليعلم هذا الزمن، أن في مصر رجالًا لا ينحنون… بل يصنعون المواقف.


موضوعات متعلقة