حفل إفطار أسطوري بعنوان «مصر الحضارة» يجمع السفراء والوزراء بدعوة السفير أحمد الفضالي
في أجواء رمضانية راقية تعكس عمق الحضارة المصرية وأصالتها، نظّم السفير أحمد الفضالي حفل إفطار رمضاني مميز تحت عنوان «مصر الحضارة»، بحضور رفيع المستوى ضم عددًا كبيرًا من السفراء المعتمدين لدى مصر، والوزراء، والمحافظين، وكبار الشخصيات العامة.
وشهد الحفل حضورًا لافتًا لرموز دينية واجتماعية بارزة، إلى جانب شخصيات عامة ومجتمعية، في مشهد يعكس روح التآخي والتسامح التي يتميز بها المجتمع المصري، ويؤكد أن مصر كانت وستظل نموذجًا فريدًا للتعايش والوحدة الوطنية، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يجسّد قيم الرحمة والمحبة والسلام.
وأكد عدد من الحضور أن حفل الإفطار مثّل رسالة دبلوماسية ناعمة تعبر عن قوة مصر الحضارية وقدرتها على جمع مختلف الثقافات والجنسيات على مائدة واحدة، بما يعكس مكانتها التاريخية والإنسانية، ودورها المحوري إقليميًا ودوليًا.
وأشار ضيوف الحفل إلى أن اختيار عنوان «مصر الحضارة» لم يكن اختيارًا عابرًا، بل جاء ليعبّر عن تاريخ مصر الممتد عبر آلاف السنين، وما تحمله من ثقل سياسي وثقافي وإنساني، جعلها على الدوام نقطة التقاء بين الشعوب والحضارات.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار حرص السفير أحمد الفضالي على تعزيز العلاقات الدبلوماسية، ودعم قنوات التواصل بين مصر وممثلي الدول المختلفة، إلى جانب إبراز الصورة الحضارية للدولة المصرية في المحافل الرسمية والاجتماعية.
وفي تأكيد واضح على وحدة الصف الوطني وتكامل المؤسسات الدينية، وجّه البابا تواضروس الثاني رسالة وطنية مؤثرة إلى الحضور، حملت معاني المحبة والتعايش وقبول الآخر، وذلك بمناسبة الحفل السنوي للمجتمع المدني، حيث أوفد قداسته نيافة الأنبا أنجيليوس نائب البابا لتمثيله وحضور حفل الإفطار.
كما شارك الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في الحدث، من خلال إيفاد فضيلة الدكتور أحمد نبوي رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، في مشهد جسّد عمق التلاحم الوطني، ورسّخ قيم المواطنة والتسامح الديني.
وقد حظي حفل الإفطار بإشادة واسعة من الحضور، الذين أثنوا على حسن التنظيم، ودقة التفاصيل، وحفاوة الاستقبال، مؤكدين أن الأجواء الرمضانية الراقية عكست الوجه الحقيقي لمصر كدولة سلام وحضارة وتاريخ.

































