الثلاثاء 16 يوليو 2024 مـ 12:52 مـ 9 محرّم 1446 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول للمجموعة الوزارية للتنمية الصناعية «عاشور»: اهتمام متزايد بملف الذكاء الاصطناعي وربطه بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي وزير الكهرباء يتابع أعمال تنفيذ خط الربط المصري السعودي «الشربيني» يؤكد أهمية دور قطاع الإسكان والمرافق في متابعة تطبيق قانون التصالح ببعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها وزير الثقافة يتفقد المواقع الثقافية بالإسكندرية 25 يوليو إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو رئيس الوزراء يسلم عقود عدد من وحدات «سكن لكل المصريين» لمحدودي الدخل بحدائق العاصمة وزير التعليم يعقد لقاءً بمديري مديريات التعليم ومديري الإدارات والمدارس بقنا وسوهاج والأقصر وأسوان مدبولي: مصر وصربيا تجمعهما علاقات سياسية متميزة على مدى أكثر من 100 عام أمسية زفاف ساحرة.. أحمد ومنة يحتفلان بزواجهما وسط الأهل والأصدقاء الأونكتاد: مصر الوجهة الاستثمارية الأولى في إفريقيا للعام الثاني على التوالي.. «إنفوجراف» وزير الخارجية يستقبل مستشارة الرئيس الفرنسي للشرق الأوسط

مدحت بركات ..وطريق الاشواك-ومماليك عصر مبارك

مدحت بركات وطريق الاشواك ظهرت جريدة الطريق المثيرة للشغب في عهد مبارك بالتحديد عام 2007 مع انتشار ظاهرة تملك رجال الأعمال للصحف والفضائيات كنوع من الوجاهه الاجتماعية ووسيلة لتسهيل أعمالهم وتخليص مصالحهم وكسوط في يديهم لمن يعترض مصالحهم ومنبر لتلميع محاسيبهم بهدف السيطره علي زمام الأمور في البلاد ظهرت الطريق وظن الكثير أنها ستنضم لباقي الاصدارات المملوكة لرجال المال وان بركات سيسير في نفس الاتجاه وأنه سيستخدمها للتخديم علي البيزنس الخاص به ولكنه اختار الطريق الصعب الملئ بألا شواك وصار عكس الاتجاه وسبح ضد التيار واتخذ من العدد الأول طريق البسطاء والغلابه والمظاليم وأصبحت الطريق منصه تضرب عرش الفساد وتجار الحروب ممن تربحوا من دماء الشعب وباعوا ممتلكاته بأبخس الاسعار وكان صوت الطريق عالي في وقت أغلقت معظم صحف المعارضه وفتح الطريق لصحف الفوضي الخلاقة لم يدرك الفتي بركات أنه من يخش حفيف آلافاعي لايدخل الغابة أو بالأحرى لم يهتم وتقمص شخصية الزيني بركات لم يهتم ودخل عش الدبابير بكامل رغبته واختار طريق الأشواك فكانت الطريق تضرب علي مدار إعدادها عرش الفساد والفاسدين من مراكز قوي عصر مبارك وأخذت تتصدي لمشروع التوريث بل كانت حائط صد أمامه الأمر الذي أصاب رأس النظام وحاشيته بالهلع فتم وضع الفتي بركات علي رأس قائمة الاغتيالات المعنويه وتم إخراج التهم المعلبة سابقة التجهيز لاسكاته فتم تلفيق التهم لبركات ليدفع تمن الدفاع عن الحريه داخل السجون لكن انتصر الشعب وسقط النظام وهرب رجاله وظهرت الحقيقه وعاد بركات بطريقه الصحيح لتصدر الطريق ترفع شعار أنه لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الذي اذا اراد الحياه فحتما سيستجيب القدر عادت الطريق لتكون عين الحاكم ولسان المحكوم وضمير الامه

موضوعات متعلقة