أبناء مصر
السبت 4 يوليو 2026 مـ 02:43 مـ 18 محرّم 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
د. سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر مصر تجدد دعمها للبنان.. لا مساس بالسيادة وانسحاب إسرائيل الكامل ضرورة ثورة رقمية في قلب الآثار.. بوابات ذكية بسقارة وماكينات حجز فورية لتوت عنخ آمون ورمسيس رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بكفر الشيخ مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية بحضور محافظ القاهرة.. حسن بيومي وعبدالله بيومي يهنئان مبارك عبدالرحمن وهدير أسامة بمناسبة حفل زفافهما إيمان أبو طالب تتألق في حفل زفاف ابنة شقيق عماد زيادة وتتصدر حديث السوشيال ميديا

مدحت بركات رئيس حزب أبناء مصر: التعايش مع كورونا ”ضرورة” لحماية الاقتصاد (فيديو)

قال المهندس مدحت بركات رئيس حزب أبناء مصر، عضو تحالف الأحزاب المصرية، إن الدولة المصرية تواجه فيروس كورونا القاتل، وتواجه الإرهاب في سيناء وتخوض معركة البناء في الداخل، كل هذه التحديات والمعارك تواجهها الدولة المصرية، تجعل لزامًا علينا أن نساند الدولة في كل هذه التحديات.

وأضاف “بركات”، في كلمته خلال اجتماع المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن مصر تعاني حاليًا من الأثر السلبي على الاقتصاد المصري نتيجة وباء كورونا، مؤكدًا أن هذه المعاناة لسيت في مصر فقط وإنما في كل دول العالم حتى أن بعض الدول بدأت تدخل في طور التعايش مع الوباء، لعدم قدرة هذه الدول على تحمل الأثر السلبي الواقع عليها.

وطالب رئيس حزب أبناء مصر، بالتعايش مع فيروس كورونا، ووجود حل للمعادلة الصعبة، وهي “كيف نفتح اقتصادنا مع الحفاظ على صحة المواطن؟”، مطالبا الدولة بوضع خطة تمكننا من الحفاظ على صحة المواطن مع فتح الاقتصاد تدريجيًا حتى لا تخسر الدول الإصلاحات الاقتصادية التي بدأتها في 2016، والتي جعلت الدولة تقف على أقدام ثابتة الآن.