أبناء مصر
الجمعة 29 أغسطس 2025 مـ 12:22 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
مأرب تحت المجهر: ورشة فكرية تعيد صياغة المشهد اليمني وتضع أسسًا لرؤية استراتيجية شاملة انطلاق المنتدى الفكري الثالث لمبادرات طابة حول الدين والفلسفة من 21 إلى 27 أغسطس.. «صور» مدحت بركات في حوار خاص مع «TEN»: الدولة المصرية لا تترك أبناءها و«ميدو» نموذج للشباب الوطني.. «فيديو» تحالف الأحزاب المصرية يرفع شعار الفردي فقط في انتخابات النواب بعد اجتماع استمر 6 ساعات صور حصرية للجلسة الختامية لإجتماعات لجنة أجهزة الأمن والمخابرات الإفريقية “سيسا 2025” بمدينة بنغازي ليبيا تتصدر المشهد الأمني الأفريقي باستضافتها قمة «سيسا» العشرين في بنغازي المستشار هيثم جمال : المصريين بالخارج يمثلون القوى الناعمة للدولة المصرية ليبيا تتسلم رئاسة “السيسا” خلال مؤتمرها العشرين في بنغازي بمشاركة 53 دولة أفريقية التنظيم والإدارة يعلن نتيجة الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل 2700 وظيفة بالهيئة القومية للبريد القوائم المُحدثة لمؤسسات التعليم العالي المُعتمدة بمصر المستشار هيثم جمال دبور : مصر واليابان شراكة استراتيجية تدعم الاقتصاد القومي المستشار هيثم جمال دبور : مصر تحشد دوليا لدعم غزة وقرار الأمم المتحدة متأخر

بمشاركة واسعة وخبراء من 17 دولة.. نادر نور الدين يعرض ورقة بحثية عن الأمن المائي في مؤتمر الدراسات الإفريقية العليا

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

استعرض الأستاذ الدكتور نادر نور الدين محمد، أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة، ورقة بحثية في المؤتمر العلمي السنوي لكلية الدراسات الأفريقية العليا بعنوان"الاستثمارات الأجنبية على مياه النيل وتأثيرها على المصالح المصرية".

وجاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر العلمي السنوي لكلية الدراسات العليا بعنوان" الاستثمار في أفريقيا: فرص ريادة الأعمال وتحديات المنافسة الإقليمية والدولية"، بمقر الكلية في قاعة المؤتمرات الكبرى، تزامنًا مع احتفالات "يوم أفريقيا".

يعقد المؤتمر تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور محمد أيمن عاشور، ورئيس جامعة القاهرة الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، والدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء مدير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، ويرأسه عميد كلية الدراسات الأفريقية العليا الأستاذ الدكتور عطية الطنطاوي، ويشرف على تنظيمه رئيس قسم السياسة والاقتصاد الأستاذة الدكتورة سالي فريد، والأستاذ الدكتور السيد فليفل، باعتبارهما المقررين العلميين للمؤتمر.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 150 خبيرًا وأكاديميًا ودبلوماسيًا من مصر و17 دولة أفريقية وعربية، من خلال جلسات حضورية وأخرى إلكترونية، تناقش محاور استراتيجية تتعلق بجذب الاستثمار الأجنبي، وتحفيز الابتكار، وتوسيع نطاق ريادة الأعمال الخضراء، والتصدي لتحديات التمويل، وتقييم أثر التغيرات المناخية والصراعات الإقليمية على مناخ الاستثمار.

وقال نور الدين، خلال عرضه بورقة البحثية، إن تصنف القارة الأفريقية على كونها ثاني أكبر قارات العالم جفافا وأقلها في المياه، وأن نصيبها من المياه العالمية نحو %9% فقط لنحو 15% من عدد سكان العالم ويبلغ متوسط نصيب الفرد فيها من المياه نحو 4008 م 3 سنويا بالمقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 6498 م3/ سنة .

وأضاف الأستاذ الدكتور نادر نور الدين محمد، أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة، أن تتسم المياه في القارة بعدم التوزيع العادل حيث تتركز أكثر من نصف مياه القارة في الوسط الاستوائي وتقل في الشمال والشرق وبشكل أقل في الغرب والجنوب. لا تتجاوز نسبة المياه في بلدان شمال أفريقيا عن %2.99% من إجمالي المياه في القارة تليها منطقة شرق أفريقيا بنسبة 4.64% ثم الجزر المحيطية بنسبة 6.13% ومنطقة جنوب أفريقيا 12.25%، وغرب أفريقيا %23.32% وأخيرا تأتي الوفرة في وسط القارة الأفريقية بنسبة %50.66% والتي تستأثر وحدها بنصف مياه القارة وتقع فيها كل دول منابع النيل الأبيض الست.

وأكد أنها تمتلك القارة الأفريقية 1119 مليون هكتار وتبلغ نسبة الأراضي غير المستغلة فيها نحو 60% من الأراضي الزراعية ، كما وأن ربع أراضيها فقط هي التي يتم حصادها، و دول جنوب الصحراء تمتلك مساحة 1031 مليون هكتار ) 2500 مليون فدان يستغل منها 228 مليون هكتار فقط بنسبة 22% تبلغ مساحة حوض النيل حوالي 3,1 مليون كيلومتر مربع موزعة على 11 دولة وهي تمثل 10% من مساحة القارة الأفريقية.

وأشار إلى أن نتيجة لوفرة المياه والأراضي الزراعية في دول منابع النيل الأبيض الست ومعها السودان وإثيوبيا، فإنها تستقطب العديد من الاستثمارات الزراعية سواء من دول الفقر المائي في الشمال والجنوب الأفريقى أو من خارج القارة سواء من الصين والهند كيلدان كثافة سكانية أو من دول الاتحاد الأوروبي وإنجلترا ودول الخليج العربي وصولا إلى البرازيل رغم كونها من دول الوفرة المائية عالميا.

وترى الأمم المتحدة أن الزراعة في بلدان الوفرة المائية الأفريقية لهو استغلال واحتلال وليس استثمارا زراعيا حيث تتركز أغلب الاستثمارات في قطع الغابات وزراعات الوقود الحيوي في القارة الجائعة التي تعاني أغلبها من الفقر والجوع وانعدام الأمن الغذائي وتعتمد على المعونات الغذائية العالمية.

وعلى الرغم من اعتماد الزراعة في دول منابع النيل الأبيض على الزراعة المطرية لتمتعها بدورتين للأمطار تغطي أغلب فترات العام كذلك في إثيوبيا بدورة أمطار صيفية غزيرة وتسعة أحواض أنهار إلا أن المستثمرين الزراعيين يعملون على تحويل مساحات استثماراتهم إلى الزراعة المروية تفاديا لمخاطر الزراعات المطرية وتزايد دورات القحط وتراجع معدلات الأمطار بسبب تداعيات تغيرات المناخ وهو ماقد يتسبب في استهلاك بعضا من مياه نهر النيل التي تذهب إلى مصر وتعتمد عليه بنسبة 97% في مواردها المائية.

لذلك أشارت بعض الأبحاث إلى أن الأمر لم يعد استغلال للترب الزراعية فقط بل أيضا استغلال للموارد المائية في البلدان الأفريقية، وقد رصدت المنظمات الدولية تراجع كبير للاستثمارات الزراعية في الدول الأفريقية خلال العقد الماضي بسبب بطء ومشاكل اللوجيستيات في نقل وتصدير الحاويات بالإضافة إلى مشاكل عدم الاستقرار والاضطرابات الداخلية لدول الوفرة الزراعية الأفريقية .


موضوعات متعلقة