أبناء مصر
الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 09:56 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
ثورة رقمية في قلب الآثار.. بوابات ذكية بسقارة وماكينات حجز فورية لتوت عنخ آمون ورمسيس رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بكفر الشيخ مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية بحضور محافظ القاهرة.. حسن بيومي وعبدالله بيومي يهنئان مبارك عبدالرحمن وهدير أسامة بمناسبة حفل زفافهما إيمان أبو طالب تتألق في حفل زفاف ابنة شقيق عماد زيادة وتتصدر حديث السوشيال ميديا «ممر شرفي من حفظة القرآن».. استقبال أسطوري للحاجة وفاء بعد عودتها من الحج سالم الجازولي يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران أحمد سمير «الفرعون الصغير».. الرجل الذي حوّل الغربة إلى قوة وصنع إمبراطورية مصرية خارج الحدود سلمى عادل تخطف أنظار مهرجان كان بفستان أسود ملكي.. وتفاجئ الجمهور ببرنامج ضخم جديد على النهار ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة

بسمة السليمان في البرتغال.. رحلة بين الفن والذاكرة وتحولات المكان

بسمة السليمان
بسمة السليمان

خاضت السيدة بسمة السليمان رحلة فنية وثقافية في البرتغال، تنقلت خلالها بين المتاحف المعاصرة والأديرة التاريخية ومراسم الفنانين، في تجربة كشفت وجهاً متنوعاً من المشهد الإبداعي في لشبونة، حيث يلتقي التاريخ بالفن المعاصر وتتحول العمارة القديمة إلى مساحة نابضة بالحياة والثقافة.

وبحسب منصة Basmoca، توقفت السليمان في متحف متحف كالوست غولبنكيان عند معرض «الفن والموضة»، الذي أعاد قراءة العلاقة بين الأزياء والفنون بوصف الموضة لغة بصرية تعكس الهوية والتحولات الاجتماعية، وليس مجرد صناعة مرتبطة بالمظهر. كما أبرزت الأعمال الفنية كيف تحولت الأقمشة والألوان والتفاصيل إلى رموز ثقافية تحمل أبعاداً تاريخية وإنسانية.

ورصدت الرحلة أيضاً التحولات التي شهدتها بعض الكنائس القديمة في لشبونة، بعدما تحولت من مبانٍ مغلقة وصامتة إلى فضاءات للفنون والموسيقى والعروض الثقافية، في نموذج يعكس قدرة الفن على إعادة إحياء المكان دون محو ذاكرته التاريخية والروحية.

وفي سياق متصل، سلطت الزيارة الضوء على تجربة الفنانة البرتغالية باولا ريغو، إحدى أبرز الأصوات النسوية في الفن المعاصر، خاصة من خلال عملها «تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية»، الذي واجه قضايا إنسانية حساسة عبر لغة بصرية صادمة تكسر الصمت وتفتح باب المواجهة مع ما يتجاهله المجتمع.

كما شملت الجولة زيارة متحف ماكام للفن المعاصر، الذي يجمع بين القصر التاريخي والفندق والمتحف في مساحة واحدة، مقدماً نموذجاً لتحويل المجموعات الفنية الخاصة إلى تجربة ثقافية مفتوحة للجمهور، ضمن بيئة تمزج بين الفن والحياة اليومية.

وفي محطة أخرى، زارت السليمان دير جيرونيموس، الذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في البرتغال، بما يحمله من تفاصيل معمارية تعكس روح عصر الاكتشافات البحرية والطراز المانويلي المستوحى من البحر والرحلات البعيدة.

واختُتمت الرحلة بزيارة مرسم الفنانة البرتغالية جوانا فاسكونسيلوس، حيث اطلعت السليمان على مراحل إنتاج الأعمال الفنية الضخمة التي تمزج بين الحِرفة التقليدية والهوية والثقافة الشعبية، في فضاء إبداعي تشارك فيه نساء من خلفيات متعددة يجمعهن العمل اليدوي والدقة والشغف.

وعكست الزيارة بمجملها صورة عن البرتغال كمساحة يلتقي فيها التاريخ بالفن المعاصر، وتتحول فيها المتاحف والعمارة والورش الفنية إلى أدوات لإعادة قراءة الهوية والذاكرة والتجربة الإنسانية.