أبناء مصر
الخميس 26 فبراير 2026 مـ 12:26 مـ 9 رمضان 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
عمرو خالد: أقوى تدريب عملي لفن بناء العلاقات وحمايتها من الانهيار بحضور كوكبة من العلماء والأكاديميين.. جمعية الإعجاز العلمي المتجدد تنظم حفل الإفطار السنوي عمرو خالد: 3 مفاتيح للأرزاق و3 أسباب تمنع الأرزاق و3 أسباب تزيدها عمرو خالد: أسرار وكنوز سورة يس.. قضاء الحوائج وفتح الأبواب قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026.. الهند تقود العالم نحو ذكاءٍ اصطناعي يتمحور حول الإنسان عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه سلمى عادل عنوان الأناقة الإعلامية في إفطار السفير أحمد الفضالي حفل إفطار أسطوري بعنوان «مصر الحضارة» يجمع السفراء والوزراء بدعوة السفير أحمد الفضالي عمرو خالد: سور تفريج الهموم والكروب والشفاء من أوجاع الحياة ​بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء.. «عربية الصحفيين» تدشن أولى أمسياتها الرمضانية الثلاثاء وزيرة الإسكان تتفقد منطقة الرابية بمدينة الشروق لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال المرافق الصحة: فحص 16 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية

جمال شعبان.. من غرفة العمليات إلى قلوب المصريين

الدكتور جمال شعبان
الدكتور جمال شعبان

في زمن تتعدد فيه التحديات الصحية وتزداد الحاجة إلى القدوة والمثل، يبرز اسم الدكتور جمال شعبان كأحد الرموز الطبية والوطنية البارزة، ليس فقط بخبرته العلمية الرفيعة كأستاذ أمراض القلب والعميد السابق لمعهد القلب القومي، بل بإنسانيته التي لامست قلوب البسطاء قبل علية القوم.

عُرف الدكتور جمال شعبان بلقب "طبيب الغلابة"، ليس مجازًا، بل واقعًا عاشه الآلاف ممن وجدوا فيه ملاذًا رحيمًا في لحظات الألم والقلق. فتح أبواب قلبه وعيادته للمرضى دون تفرقة، وقدم النموذج الذي يجمع بين الطب كعلم والطب كرحمة، مستندًا إلى يقين راسخ بأن "الطبيب لا يُداوي الجسد فقط، بل يطمئن الروح أيضًا".

حين تولى عمادة معهد القلب، شهد القطاع طفرة في الأداء والخدمات؛ حيث تم القضاء على قوائم الانتظار، وتحديث غرف العمليات، وإطلاق وحدات متقدمة لعلاج أزمات القلب الحادة. لكن ما ميّز تلك المرحلة لم يكن فقط الإنجاز الإداري، بل روح القائد الذي يعمل وسط جنوده، يمر على المرضى بنفسه، يطمئن على دقات القلوب، ويسأل عن أدق التفاصيل.

ولم يكتفِ الدكتور جمال شعبان بعمله السريري، بل جعل من التوعية الصحية رسالة يومية. عبر شاشات التليفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي، خرج إلى الناس بلغتهم البسيطة، يشرح لهم كيف يحمون قلوبهم، وينبه إلى مخاطر الإهمال، ويحذر من القاتل الصامت المسمى "الضغط"، ورفيقه "السكر"، والعدو اللدود "التدخين".

وما زاد حب الناس له، أنه لم يكن طبيبًا فوق الألم، بل عاشه بنفسه حين داهمته أزمة قلبية كادت أن تخطفه من بين محبيه، فخضع لقسطرة وتركيب دعامات. لم يتوقف بعدها، بل عاد أقوى، وأكثر قربًا من الناس، وكأن قلبه ينبض برسالة جديدة: "أنا مثلكم.. ولكني سأظل معكم".

اليوم، لا يُذكر اسم الدكتور جمال شعبان إلا مقرونًا بالاحترام والتقدير، ليس فقط من زملائه الأطباء، بل من كل مصري مر بألم ووجد فيه طبيبًا، وأخًا، وملاذًا آمنًا.

إنه بحق... طبيب القلوب، والقلوب لا تُخطئ حين تُحب.


موضوعات متعلقة