أبناء مصر
الأحد 12 يوليو 2026 مـ 04:53 صـ 26 محرّم 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» د. سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر مصر تجدد دعمها للبنان.. لا مساس بالسيادة وانسحاب إسرائيل الكامل ضرورة ثورة رقمية في قلب الآثار.. بوابات ذكية بسقارة وماكينات حجز فورية لتوت عنخ آمون ورمسيس رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بكفر الشيخ مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية بحضور محافظ القاهرة.. حسن بيومي وعبدالله بيومي يهنئان مبارك عبدالرحمن وهدير أسامة بمناسبة حفل زفافهما

جمال شعبان.. من غرفة العمليات إلى قلوب المصريين

الدكتور جمال شعبان
الدكتور جمال شعبان

في زمن تتعدد فيه التحديات الصحية وتزداد الحاجة إلى القدوة والمثل، يبرز اسم الدكتور جمال شعبان كأحد الرموز الطبية والوطنية البارزة، ليس فقط بخبرته العلمية الرفيعة كأستاذ أمراض القلب والعميد السابق لمعهد القلب القومي، بل بإنسانيته التي لامست قلوب البسطاء قبل علية القوم.

عُرف الدكتور جمال شعبان بلقب "طبيب الغلابة"، ليس مجازًا، بل واقعًا عاشه الآلاف ممن وجدوا فيه ملاذًا رحيمًا في لحظات الألم والقلق. فتح أبواب قلبه وعيادته للمرضى دون تفرقة، وقدم النموذج الذي يجمع بين الطب كعلم والطب كرحمة، مستندًا إلى يقين راسخ بأن "الطبيب لا يُداوي الجسد فقط، بل يطمئن الروح أيضًا".

حين تولى عمادة معهد القلب، شهد القطاع طفرة في الأداء والخدمات؛ حيث تم القضاء على قوائم الانتظار، وتحديث غرف العمليات، وإطلاق وحدات متقدمة لعلاج أزمات القلب الحادة. لكن ما ميّز تلك المرحلة لم يكن فقط الإنجاز الإداري، بل روح القائد الذي يعمل وسط جنوده، يمر على المرضى بنفسه، يطمئن على دقات القلوب، ويسأل عن أدق التفاصيل.

ولم يكتفِ الدكتور جمال شعبان بعمله السريري، بل جعل من التوعية الصحية رسالة يومية. عبر شاشات التليفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي، خرج إلى الناس بلغتهم البسيطة، يشرح لهم كيف يحمون قلوبهم، وينبه إلى مخاطر الإهمال، ويحذر من القاتل الصامت المسمى "الضغط"، ورفيقه "السكر"، والعدو اللدود "التدخين".

وما زاد حب الناس له، أنه لم يكن طبيبًا فوق الألم، بل عاشه بنفسه حين داهمته أزمة قلبية كادت أن تخطفه من بين محبيه، فخضع لقسطرة وتركيب دعامات. لم يتوقف بعدها، بل عاد أقوى، وأكثر قربًا من الناس، وكأن قلبه ينبض برسالة جديدة: "أنا مثلكم.. ولكني سأظل معكم".

اليوم، لا يُذكر اسم الدكتور جمال شعبان إلا مقرونًا بالاحترام والتقدير، ليس فقط من زملائه الأطباء، بل من كل مصري مر بألم ووجد فيه طبيبًا، وأخًا، وملاذًا آمنًا.

إنه بحق... طبيب القلوب، والقلوب لا تُخطئ حين تُحب.


موضوعات متعلقة