أبناء مصر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 مـ 10:07 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
نص البيان المشترك بين مصر وماليزيا نقابة الموسيقيين توقف عصام صاصا 6 أشهر بسبب فيديو غير لائق عائشة بن أحمد تخوض موسم رمضان 2027 ببطولة «ونس» بحضور رئيس جامعة الأزهر ورئيس جامعة الغزالي.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح الملتقى الأول للجامعات الباكستانية والعربية بكراتشي بحضور رئيس الجمعية الشرعية وقياداتها.. افتتاح «مجمع أفنان الخيري» بالسويس وتكريم حفظة القرآن بجوائز عمرة ومكافآت مالية انسحاب من سباق رئاسة «المصري الديمقراطي»: «لن نشارك في مسرحية هزلية» لقاء هندي مصري للمشترين والبائعين في قطاع المنسوجات بالإسكندرية.. 27 أكتوبر إعلان عن موعد انعقاد الجمعية العمومية العادية السنوية – الاجتماع التالي دعوة أعضاء الجمعية العمومية لحزب أبناء مصر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى «منتدى مصر 2026» يطبق منهجيات المشاركة المجتمعية والاستماع للمواطنين وفق أفضل الممارسات الدولية شيخ الأزهر يستقبل رئيس هيئة ضمان جودة التعليم والاعتماد لبحث تعزيز التعاون في تطوير التعليم الأزهري

جمال شعبان.. من غرفة العمليات إلى قلوب المصريين

الدكتور جمال شعبان
الدكتور جمال شعبان

في زمن تتعدد فيه التحديات الصحية وتزداد الحاجة إلى القدوة والمثل، يبرز اسم الدكتور جمال شعبان كأحد الرموز الطبية والوطنية البارزة، ليس فقط بخبرته العلمية الرفيعة كأستاذ أمراض القلب والعميد السابق لمعهد القلب القومي، بل بإنسانيته التي لامست قلوب البسطاء قبل علية القوم.

عُرف الدكتور جمال شعبان بلقب "طبيب الغلابة"، ليس مجازًا، بل واقعًا عاشه الآلاف ممن وجدوا فيه ملاذًا رحيمًا في لحظات الألم والقلق. فتح أبواب قلبه وعيادته للمرضى دون تفرقة، وقدم النموذج الذي يجمع بين الطب كعلم والطب كرحمة، مستندًا إلى يقين راسخ بأن "الطبيب لا يُداوي الجسد فقط، بل يطمئن الروح أيضًا".

حين تولى عمادة معهد القلب، شهد القطاع طفرة في الأداء والخدمات؛ حيث تم القضاء على قوائم الانتظار، وتحديث غرف العمليات، وإطلاق وحدات متقدمة لعلاج أزمات القلب الحادة. لكن ما ميّز تلك المرحلة لم يكن فقط الإنجاز الإداري، بل روح القائد الذي يعمل وسط جنوده، يمر على المرضى بنفسه، يطمئن على دقات القلوب، ويسأل عن أدق التفاصيل.

ولم يكتفِ الدكتور جمال شعبان بعمله السريري، بل جعل من التوعية الصحية رسالة يومية. عبر شاشات التليفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي، خرج إلى الناس بلغتهم البسيطة، يشرح لهم كيف يحمون قلوبهم، وينبه إلى مخاطر الإهمال، ويحذر من القاتل الصامت المسمى "الضغط"، ورفيقه "السكر"، والعدو اللدود "التدخين".

وما زاد حب الناس له، أنه لم يكن طبيبًا فوق الألم، بل عاشه بنفسه حين داهمته أزمة قلبية كادت أن تخطفه من بين محبيه، فخضع لقسطرة وتركيب دعامات. لم يتوقف بعدها، بل عاد أقوى، وأكثر قربًا من الناس، وكأن قلبه ينبض برسالة جديدة: "أنا مثلكم.. ولكني سأظل معكم".

اليوم، لا يُذكر اسم الدكتور جمال شعبان إلا مقرونًا بالاحترام والتقدير، ليس فقط من زملائه الأطباء، بل من كل مصري مر بألم ووجد فيه طبيبًا، وأخًا، وملاذًا آمنًا.

إنه بحق... طبيب القلوب، والقلوب لا تُخطئ حين تُحب.


موضوعات متعلقة