أبناء مصر
الجمعة 29 أغسطس 2025 مـ 12:21 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
مأرب تحت المجهر: ورشة فكرية تعيد صياغة المشهد اليمني وتضع أسسًا لرؤية استراتيجية شاملة انطلاق المنتدى الفكري الثالث لمبادرات طابة حول الدين والفلسفة من 21 إلى 27 أغسطس.. «صور» مدحت بركات في حوار خاص مع «TEN»: الدولة المصرية لا تترك أبناءها و«ميدو» نموذج للشباب الوطني.. «فيديو» تحالف الأحزاب المصرية يرفع شعار الفردي فقط في انتخابات النواب بعد اجتماع استمر 6 ساعات صور حصرية للجلسة الختامية لإجتماعات لجنة أجهزة الأمن والمخابرات الإفريقية “سيسا 2025” بمدينة بنغازي ليبيا تتصدر المشهد الأمني الأفريقي باستضافتها قمة «سيسا» العشرين في بنغازي المستشار هيثم جمال : المصريين بالخارج يمثلون القوى الناعمة للدولة المصرية ليبيا تتسلم رئاسة “السيسا” خلال مؤتمرها العشرين في بنغازي بمشاركة 53 دولة أفريقية التنظيم والإدارة يعلن نتيجة الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل 2700 وظيفة بالهيئة القومية للبريد القوائم المُحدثة لمؤسسات التعليم العالي المُعتمدة بمصر المستشار هيثم جمال دبور : مصر واليابان شراكة استراتيجية تدعم الاقتصاد القومي المستشار هيثم جمال دبور : مصر تحشد دوليا لدعم غزة وقرار الأمم المتحدة متأخر

جمال شعبان.. من غرفة العمليات إلى قلوب المصريين

الدكتور جمال شعبان
الدكتور جمال شعبان

في زمن تتعدد فيه التحديات الصحية وتزداد الحاجة إلى القدوة والمثل، يبرز اسم الدكتور جمال شعبان كأحد الرموز الطبية والوطنية البارزة، ليس فقط بخبرته العلمية الرفيعة كأستاذ أمراض القلب والعميد السابق لمعهد القلب القومي، بل بإنسانيته التي لامست قلوب البسطاء قبل علية القوم.

عُرف الدكتور جمال شعبان بلقب "طبيب الغلابة"، ليس مجازًا، بل واقعًا عاشه الآلاف ممن وجدوا فيه ملاذًا رحيمًا في لحظات الألم والقلق. فتح أبواب قلبه وعيادته للمرضى دون تفرقة، وقدم النموذج الذي يجمع بين الطب كعلم والطب كرحمة، مستندًا إلى يقين راسخ بأن "الطبيب لا يُداوي الجسد فقط، بل يطمئن الروح أيضًا".

حين تولى عمادة معهد القلب، شهد القطاع طفرة في الأداء والخدمات؛ حيث تم القضاء على قوائم الانتظار، وتحديث غرف العمليات، وإطلاق وحدات متقدمة لعلاج أزمات القلب الحادة. لكن ما ميّز تلك المرحلة لم يكن فقط الإنجاز الإداري، بل روح القائد الذي يعمل وسط جنوده، يمر على المرضى بنفسه، يطمئن على دقات القلوب، ويسأل عن أدق التفاصيل.

ولم يكتفِ الدكتور جمال شعبان بعمله السريري، بل جعل من التوعية الصحية رسالة يومية. عبر شاشات التليفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي، خرج إلى الناس بلغتهم البسيطة، يشرح لهم كيف يحمون قلوبهم، وينبه إلى مخاطر الإهمال، ويحذر من القاتل الصامت المسمى "الضغط"، ورفيقه "السكر"، والعدو اللدود "التدخين".

وما زاد حب الناس له، أنه لم يكن طبيبًا فوق الألم، بل عاشه بنفسه حين داهمته أزمة قلبية كادت أن تخطفه من بين محبيه، فخضع لقسطرة وتركيب دعامات. لم يتوقف بعدها، بل عاد أقوى، وأكثر قربًا من الناس، وكأن قلبه ينبض برسالة جديدة: "أنا مثلكم.. ولكني سأظل معكم".

اليوم، لا يُذكر اسم الدكتور جمال شعبان إلا مقرونًا بالاحترام والتقدير، ليس فقط من زملائه الأطباء، بل من كل مصري مر بألم ووجد فيه طبيبًا، وأخًا، وملاذًا آمنًا.

إنه بحق... طبيب القلوب، والقلوب لا تُخطئ حين تُحب.


موضوعات متعلقة