أبناء مصر
الأحد 12 أبريل 2026 مـ 06:54 مـ 24 شوال 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
وزير الخارجية يبحث مع نظيرته البريطانية سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الأوقاف ومحافظ بني سويف يتفقدان أعمال تطوير مسجد وضريح السيدة حورية ببني سويف مدحت بركات: مشروع الباشوات في سفنكس ينطلق بعد حسم نزاع قديم مع الزراعة.. ولم يكن يومًا مع هيئة المجتمعات العمرانية ياسمين هلالى تكتب: السيسى ورسائل السلام مجلس العلماء الإندونيسي يمارس دبلوماسية المسار الثاني مع إيران منتدى العلاقات العامة يكرم الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية تقديرًا لمسيرته العلمية الرائدة نجم القضايا الرابحة.. عبدالله منصور يخطف الأضواء في «كل الألوان» بحضور رئيس وزراء مصر الأسبق.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في معرض نصف قرن من الضوء واللون للدكتور محمد زينهم يوم استرداد السمعة والكرامة.. حضور حاشد في «يوم الخير بأرض الباشوات» وإشادة بكلمة المهندس مدحت بركات إسلام حشاد وإبراهيم حشاد يبدعان في إطلالة لميس الحديدي بحفل خطوبة نجلها في خطوة جديدة ومختلفة.. «ساحر العلاقات» يطلق أول أغانيه بعنوان «التعافي» تقرير خاص | منصة «فرصة» تراهن على تبسيط الاستثمار وبناء وعي مالي جديد

جمال شعبان.. من غرفة العمليات إلى قلوب المصريين

الدكتور جمال شعبان
الدكتور جمال شعبان

في زمن تتعدد فيه التحديات الصحية وتزداد الحاجة إلى القدوة والمثل، يبرز اسم الدكتور جمال شعبان كأحد الرموز الطبية والوطنية البارزة، ليس فقط بخبرته العلمية الرفيعة كأستاذ أمراض القلب والعميد السابق لمعهد القلب القومي، بل بإنسانيته التي لامست قلوب البسطاء قبل علية القوم.

عُرف الدكتور جمال شعبان بلقب "طبيب الغلابة"، ليس مجازًا، بل واقعًا عاشه الآلاف ممن وجدوا فيه ملاذًا رحيمًا في لحظات الألم والقلق. فتح أبواب قلبه وعيادته للمرضى دون تفرقة، وقدم النموذج الذي يجمع بين الطب كعلم والطب كرحمة، مستندًا إلى يقين راسخ بأن "الطبيب لا يُداوي الجسد فقط، بل يطمئن الروح أيضًا".

حين تولى عمادة معهد القلب، شهد القطاع طفرة في الأداء والخدمات؛ حيث تم القضاء على قوائم الانتظار، وتحديث غرف العمليات، وإطلاق وحدات متقدمة لعلاج أزمات القلب الحادة. لكن ما ميّز تلك المرحلة لم يكن فقط الإنجاز الإداري، بل روح القائد الذي يعمل وسط جنوده، يمر على المرضى بنفسه، يطمئن على دقات القلوب، ويسأل عن أدق التفاصيل.

ولم يكتفِ الدكتور جمال شعبان بعمله السريري، بل جعل من التوعية الصحية رسالة يومية. عبر شاشات التليفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي، خرج إلى الناس بلغتهم البسيطة، يشرح لهم كيف يحمون قلوبهم، وينبه إلى مخاطر الإهمال، ويحذر من القاتل الصامت المسمى "الضغط"، ورفيقه "السكر"، والعدو اللدود "التدخين".

وما زاد حب الناس له، أنه لم يكن طبيبًا فوق الألم، بل عاشه بنفسه حين داهمته أزمة قلبية كادت أن تخطفه من بين محبيه، فخضع لقسطرة وتركيب دعامات. لم يتوقف بعدها، بل عاد أقوى، وأكثر قربًا من الناس، وكأن قلبه ينبض برسالة جديدة: "أنا مثلكم.. ولكني سأظل معكم".

اليوم، لا يُذكر اسم الدكتور جمال شعبان إلا مقرونًا بالاحترام والتقدير، ليس فقط من زملائه الأطباء، بل من كل مصري مر بألم ووجد فيه طبيبًا، وأخًا، وملاذًا آمنًا.

إنه بحق... طبيب القلوب، والقلوب لا تُخطئ حين تُحب.


موضوعات متعلقة