الإثنين 15 أبريل 2024 مـ 11:26 مـ 6 شوال 1445 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
وزيرة الثقافة تستقبل المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لبحث سبل التعاون المشترك.. «صور» وزير الخارجية يستقبل كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار بغزة.. «صور» موعد العرض الأول لـ«أوان البحر» بعد ترميمه في «الثقافة السينمائية» «المشاط» تشارك في المناقشات الجارية بشأن تطوير البنك الدولي «الجزار» يتابع موقف مشروعات محطات تنقية مياه الشرب ومعالجة الصرف بـ4 مدن جديدة.. «صور» وزير التعليم العالي: التعاون مع الأزهر الشريف في إنتاج أعمال فنية وعلمية تناسب أعمار الأطفال.. «إنفوجراف» مدبولي يُوجه بتشكيل لجنة عليا لإحياء «مسار آل البيت» وربط المناطق الواقعة به وإعادة تأهيلها معيط يطرح الرؤية المصرية في التعامل مع التحديات الدولية والإقليمية إدراج 13 جامعة مصرية في تصنف كيو أس العالمي للتخصصات الجامعية لعام 2024.. «إنفوجراف» حقيقة إغلاق المجال الجوي المصري بشكل طارئ وزير المالية: ملتزمون بتعزيز الإنفاق على الصحة والتأمين الصحي الشامل وتطوير التعليم التضامن: «مودة» نجح في تدريب طلاب الجامعات على تأسيس كيان أسري متماسك

«مسام» يواصل مساعيه لتطهير اليمن من الألغام في اليوم العالمي للتوعية بخطرها

أسامة بن يوسف القصيبي
أسامة بن يوسف القصيبي

يحتفل مشروع "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، بدعم من المملكة العربية السعودية، باليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، مؤكدًا التزامه الراسخ بتخليص اليمن من هذه الآفة المدمرة.

في كلمته بهذه المناسبة، أكد أسامة بن يوسف القصيبي، مدير عام مشروع "مسام"، أن الألغام الأرضية والعبوات الناسفة تشكل خطرًا جسيمًا على حياة المدنيين، وتهدد الاستقرار والتنمية في اليمن.

وقال القصيبي: "منذ بدء عمله في منتصف عام 2018، نجح مشروع "مسام" في إزالة أكثر من 436.376 لغما، بما في ذلك ألغام مضادة للأفراد، وأخرى مضادة للدبابات، وذخائر غير منفجرة، وعبوات ناسفة.

وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية، من خلال مشروع "مسام" تقف سندًا لليمنيين للتخفيف من معاناتهم من هذا الخطر، مؤكدًا أن المشروع يعمل بعيدًا عن أي حسابات سياسية، وأن هدفه الأساسي هو حماية الأرواح البريئة.

وأضاف: "أمام هذه الوحشية والتعنت تقف المملكة العربية السعودية من خلال مشروع «مسام» سندا لليمنيين للتخفيف من معاناتهم من هذا الخطر الذي لم يستثنِ إنسانا ولا مكانا من عمليات زراعة الألغام، وهذه حقيقة لا تتطلب جهدا كبيرا لإثباتها، حيث أصبحت مناظر تشييع القتلى، وما تستقبله المستشفيات والمراكز الصحية من مصابين، ورؤية الأطراف الصناعية على أجساد الأطفال والنساء والشيوخ أمرا معتادا في الحياة اليومية في المدن والقرى والبلدات اليمنية.

وأشاد مدير عام مشروع "مسام"، بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ودولة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، والحكومة اليمنية لمشروع "مسام"، مؤكدا أن هذا الدعم ساهم بشكل كبير في نجاحات المشروع.

ودعا القصيبي المجتمع الدولي إلى زيادة دعمه لمشاريع نزع الألغام في اليمن، وتقديم المساعدة اللازمة لضحايا الألغام.

وشدد على أن مشروع "مسام" سيواصل جهوده حتى يتم تطهير اليمن من جميع الألغام، وضمان حياة آمنة ومستقرة لجميع اليمنيين.