الجمعة 31 مايو 2024 مـ 02:26 صـ 22 ذو القعدة 1445 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي تتفقد الوحدات السكنية بالعبور الجديدة والعاشر من رمضان رئيس الوزراء يتابع موقف توافر الأدوية والمستلزمات الطبية «المشاط» تبحث مع نائب رئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية استكمال الشراكات الجارية مصر تشارك في اجتماع رؤساء الأكاديميات لمجموعة البريكس لأول مرة مصر تُشارك في الاجتماع الأول للمؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة بالمغرب تحت رعاية وزيرة الثقافة «الشلاتين» تحتضن أول معرض للكتاب رئيس الوزراء: نقدم كل أوجه الدعم المطلوب لدفع العمل بمشروعات القطاع الخاص القائمة انطلاق أولى رحلات الحج السياحي البري.. «صور» وزير الإسكان: مصر لديها تنوع فريد في المقاصد السياحية وزيرة البيئة تستعرض آخر مستجدات جهود تحسين جودة الهواء «القباج»: الوزارة تضع المواطن على رأس الأولويات والاستجابة السريعة للشكاوى «معيط»: نعمل على إدارة محفظة الدين بشكل متوازن لتخفيض تكلفة خدمة الدين الحكومي

سليمان جميل يكتب: قوم يا سيد.. مصر بتنادي عليك

في مجلة الفنون عام 1985 كتب الملحن المصرى سليمان جميل (رحل عام 1995) مقالا عن الموسيقار سيد درويش قال فيه:

كتب سيد درويش كلمات نشيد بلادى لك حبى وفؤادى.. من وحى كلمات مصطفى كامل ولحن هذا النشيد بكل وجدانه قبل ثورة 1919.
ومن كلمات بديع خيرى لحن سيد درويش نشيد (قوم يا مصرى مصر دايما بتناديك) ردد الشعب بأكمله هذا النشيد.

وفى سنة 1922 وأثناء حياة سيد درويش وقبل أن يفارق الحياة بعام واحد كان الشعب المصرى من الإسكندرية إلى الصعيد يحفظ ألحان سيد درويش الغرامية والوطنية والاجتماعية.

ورغم ذلك أعلنت الصحف يوم 28 ديسمبر1922 عن تأسيس جمعية عنوانها (جمعية مارش سعد باشا زغلول) وكان من أهدافها سد النقص الظاهر الموجود في الأمة لخلوها من نشيد وطنى متفق عليه.

وكانت هذه محاولة لتجاهل سيد درويش والقضاء عليه.

وعندما فجرت طليعة الضباط الأحرار ثورة الشعب في يوليو 1952 كانت موسيقى سيد درويش قد طالت بها سنوات ساد فيها الصمت خلف الضباب، لكنها كانت كامنة حية مسموعة في ضمير المثقفين الأحرار.

ولم يكن من السهل أن تجد موسيقى سيد درويش طريق تطورها الثورى في أعمال الموسيقيين الثوريين الذين ولدت حياتهم الفنية مع ميلاد ثورة 1952.

وظل موقف الغالبية من الموسيقيين المحترفين من أعمال سيد درويش منذ عام 1952 إلى عام 1966 مترددا بين الهجوم على أعمال سيد درويش واتهامها بالتخلف في الصنعة الموسيقية وببن كتابة مؤلفات غير ناضجة من وحى أعماله بقصد الشهرة ما دامت روح سيد درويش قد خرجت من القبر بعد ثورة 1952.

إن موقف سيد درويش بموسيقاه من التاريخ وبكل أبعاده السياسية والاجتماعية لم يصبح بعد حقيقة موسيقية شعبية ثورية واضحة، وهذا يحتاج من الموسيقيين إلى مزيد من الدراسة الواعية لموسيقاه فنا وفكرا.