السبت 27 يوليو 2024 مـ 08:17 صـ 20 محرّم 1446 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
وزيرة التضامن تطمئن على الخدمات المقدمة داخل دور الرعاية وزير الأوقاف يزور رئيس الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية تتارستان ومفتي الجمهورية موعد تسليم أراضي بيت الوطن بالمرحلة الثامنة والثامنة التكميلية بدمياط الجديدة الانتهاء من تنفيذ 4032 وحدة سكنية جديدة ضمن «سكن لكل المصريين» بأكتوبر الجديدة وزيرة التضامن تتابع حريق الموسكي وتوجه بتقديم التدخلات اللازمة وحصر الخسائر وزير المالية: حريصون على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع تركيا لتحقيق المصالح المتبادلة وزير التعليم: نستهدف تحقيق الوصول لأقصى تحصيل دراسي للطلاب خلال اليوم الدراسي وزير الأوقاف: مصر والإمارات تربطهما علاقات قوية تميزت بمزيد من الترابط والأخوة وزير الإسكان يتفقد الموقف التنفيذى لمشروع أبراج الداون تاون بالعلمين الجديدة نصيحة لكل أسرة.. عوّدُوا أبناءكم على القراءة بالصّغر ينجحوا في الكِبر وزير الاستثمار يشهد مراسم القسم القانوني لـ8 من الملحقين التجاريين الجدد رئيس الوزراء يلتقي مسئولي «المراعي» السعودية وتابعتها بيتي للصناعات الغذائية

سليمان جميل يكتب: قوم يا سيد.. مصر بتنادي عليك

في مجلة الفنون عام 1985 كتب الملحن المصرى سليمان جميل (رحل عام 1995) مقالا عن الموسيقار سيد درويش قال فيه:

كتب سيد درويش كلمات نشيد بلادى لك حبى وفؤادى.. من وحى كلمات مصطفى كامل ولحن هذا النشيد بكل وجدانه قبل ثورة 1919.
ومن كلمات بديع خيرى لحن سيد درويش نشيد (قوم يا مصرى مصر دايما بتناديك) ردد الشعب بأكمله هذا النشيد.

وفى سنة 1922 وأثناء حياة سيد درويش وقبل أن يفارق الحياة بعام واحد كان الشعب المصرى من الإسكندرية إلى الصعيد يحفظ ألحان سيد درويش الغرامية والوطنية والاجتماعية.

ورغم ذلك أعلنت الصحف يوم 28 ديسمبر1922 عن تأسيس جمعية عنوانها (جمعية مارش سعد باشا زغلول) وكان من أهدافها سد النقص الظاهر الموجود في الأمة لخلوها من نشيد وطنى متفق عليه.

وكانت هذه محاولة لتجاهل سيد درويش والقضاء عليه.

وعندما فجرت طليعة الضباط الأحرار ثورة الشعب في يوليو 1952 كانت موسيقى سيد درويش قد طالت بها سنوات ساد فيها الصمت خلف الضباب، لكنها كانت كامنة حية مسموعة في ضمير المثقفين الأحرار.

ولم يكن من السهل أن تجد موسيقى سيد درويش طريق تطورها الثورى في أعمال الموسيقيين الثوريين الذين ولدت حياتهم الفنية مع ميلاد ثورة 1952.

وظل موقف الغالبية من الموسيقيين المحترفين من أعمال سيد درويش منذ عام 1952 إلى عام 1966 مترددا بين الهجوم على أعمال سيد درويش واتهامها بالتخلف في الصنعة الموسيقية وببن كتابة مؤلفات غير ناضجة من وحى أعماله بقصد الشهرة ما دامت روح سيد درويش قد خرجت من القبر بعد ثورة 1952.

إن موقف سيد درويش بموسيقاه من التاريخ وبكل أبعاده السياسية والاجتماعية لم يصبح بعد حقيقة موسيقية شعبية ثورية واضحة، وهذا يحتاج من الموسيقيين إلى مزيد من الدراسة الواعية لموسيقاه فنا وفكرا.