أبناء مصر
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 08:09 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: الحروب قد تهدم المدارس والجامعات.. لكنها يجب ألّا تهدم حق الأطفال والشباب في المعرفة والتحصيل العلمي بسمة السليمان في البرتغال.. رحلة بين الفن والذاكرة وتحولات المكان فرحة كبيرة في عائلة عمرو الجزار.. خطوبة بنت شقيقته دينا في أجواء مبهجة لأول مرة في مصر.. منصة Cinema Track تكشف أسرار الإيرادات استعدادا لموسم الحج 2026.. «الصحة» تكثف خدماتها الوقائية والتثقيفية لضيوف الرحمن بالمطارات والموانئ وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيطالي نيودلهي تستضيف الدورة الرابعة لقمة منتدى الهند إفريقيا تحت شعار الشراكة من أجل الابتكار والتحول الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: على الجامعات تطوير مناهجها لمواكبة الثورة التكنولوجية وإعداد خريجين مؤهلين لوظائف المستقبل قوانين الأسرة بين إنصاف المرأة واستقرار المجتمع: هل نحتاج إعادة توازن؟ بقلم: د. رحاب عبد المنعم غزالة ​آلان مصطفى يتصدر التريند.. قصة التوقعات التي أعادت ”خبير الطاقة” إلى الواجهة نورهان قنديل: تكليفي بأمانة المحتوى والتأثير المجتمعي بـ حزب مستقبل وطن مسؤولية ورسالة لبناء وعي حقيقي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل رئيس جامعة المالديف الإسلامية ويبحثان تعزيز التعاون العلمي

سليمان جميل يكتب: قوم يا سيد.. مصر بتنادي عليك

في مجلة الفنون عام 1985 كتب الملحن المصرى سليمان جميل (رحل عام 1995) مقالا عن الموسيقار سيد درويش قال فيه:

كتب سيد درويش كلمات نشيد بلادى لك حبى وفؤادى.. من وحى كلمات مصطفى كامل ولحن هذا النشيد بكل وجدانه قبل ثورة 1919.
ومن كلمات بديع خيرى لحن سيد درويش نشيد (قوم يا مصرى مصر دايما بتناديك) ردد الشعب بأكمله هذا النشيد.

وفى سنة 1922 وأثناء حياة سيد درويش وقبل أن يفارق الحياة بعام واحد كان الشعب المصرى من الإسكندرية إلى الصعيد يحفظ ألحان سيد درويش الغرامية والوطنية والاجتماعية.

ورغم ذلك أعلنت الصحف يوم 28 ديسمبر1922 عن تأسيس جمعية عنوانها (جمعية مارش سعد باشا زغلول) وكان من أهدافها سد النقص الظاهر الموجود في الأمة لخلوها من نشيد وطنى متفق عليه.

وكانت هذه محاولة لتجاهل سيد درويش والقضاء عليه.

وعندما فجرت طليعة الضباط الأحرار ثورة الشعب في يوليو 1952 كانت موسيقى سيد درويش قد طالت بها سنوات ساد فيها الصمت خلف الضباب، لكنها كانت كامنة حية مسموعة في ضمير المثقفين الأحرار.

ولم يكن من السهل أن تجد موسيقى سيد درويش طريق تطورها الثورى في أعمال الموسيقيين الثوريين الذين ولدت حياتهم الفنية مع ميلاد ثورة 1952.

وظل موقف الغالبية من الموسيقيين المحترفين من أعمال سيد درويش منذ عام 1952 إلى عام 1966 مترددا بين الهجوم على أعمال سيد درويش واتهامها بالتخلف في الصنعة الموسيقية وببن كتابة مؤلفات غير ناضجة من وحى أعماله بقصد الشهرة ما دامت روح سيد درويش قد خرجت من القبر بعد ثورة 1952.

إن موقف سيد درويش بموسيقاه من التاريخ وبكل أبعاده السياسية والاجتماعية لم يصبح بعد حقيقة موسيقية شعبية ثورية واضحة، وهذا يحتاج من الموسيقيين إلى مزيد من الدراسة الواعية لموسيقاه فنا وفكرا.