أبناء مصر
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 05:44 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
رئيس الوزراء يلتقي مسؤولي مجموعة «منصور» للسيارات لاستعراض مستجدات إنشاء مصنع «ماك لتصنيع وسائل النقل» بمدينة السادس من أكتوبر رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة وزير الطيران يبحث مع وزير المواصلات القطري سبل تعزيز التعاون رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس الوطني للهيدروجين الأخضر رئيس الوزراء يلتقي وزير شئون المجالس النيابية لاستعراض عددٍ من ملفات العمل وزير الخارجية يستقبل رئيس المجلس الأوروبي السابق وزير الخارجية يستقبل الرئيس السنغالي السابق ماكي سال مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزير شئون المجالس النيابية يستقبل رئيس مجلس الدولة لبحث سبل تعزيز التعاون مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة

الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: الحروب قد تهدم المدارس والجامعات.. لكنها يجب ألّا تهدم حق الأطفال والشباب في المعرفة والتحصيل العلمي

أكد معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، أن الحروب والصراعات قد تدمر المدارس والجامعات وتعطل الدراسة، لكنها لا يجب أن تسلب الأطفال والشباب حقهم الأصيل في المعرفة والتعليم وبناء المستقبل، مشددًا على أن “المدرسة المفتوحة في زمن الحرب هي أول حجر في بناء السلام”.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الأمين العام في المؤتمر الدولي “جودة التعليم في ظل الحروب والأزمات.. البحث عن تعليم جيد للفئات الأكثر احتياجًا”، الذي تستضيفه جامعة طرابلس بالجمهورية اللبنانية يومي 10 و11 مايو 2026، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في قضايا التعليم والتنمية.

ونقل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية في مستهل كلمته تحيات معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، رئيس الرابطة، وتمنياته للمؤتمر بالتوفيق، مؤكدًا أن قضية جودة التعليم في مناطق الحروب والأزمات أصبحت من أكثر القضايا إلحاحًا في ظل ما يشهده العالم من نزاعات وصراعات دامية أثرت بصورة مباشرة على حياة الشعوب ومستقبل الأجيال.

وأوضح أن الحروب لا تقتصر آثارها على تدمير الحجر والشجر، بل تمتد إلى هدم العقول وضرب جهود التنمية المستدامة، وحرمان ملايين الأطفال والشباب من أبسط حقوقهم الإنسانية، وفي مقدمتها الحق في التعليم والحياة الكريمة والبيئة الآمنة.

وأشار الأمين العام؛ إلى أن الحديث عن جودة التعليم في أوقات الحروب ليس رفاهية فكرية، بل ضرورة إنسانية وأخلاقية، مؤكدًا أن تطوير العملية التعليمية في أوقات الأزمات يتطلب توفير الأمان النفسي للطلاب والمعلمين، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في نشر الأمل ومواجهة التطرف والجهل والإرهاب.

وأضاف أن مفهوم جودة التعليم في ظل الأزمات يجب أن يقوم على عدة مرتكزات أساسية، من بينها العدالة في الوصول إلى المعرفة، والمرونة في النظم التعليمية، والتوظيف الإنساني الرشيد للتكنولوجيا، إلى جانب تطوير مناهج تُعزز الكرامة الإنسانية وترسخ قيم الحوار والانفتاح واحترام الآخر.

وأكد الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية أن انعقاد المؤتمر في لبنان يحمل رسالة حضارية مهمة تؤكد قدرة هذا البلد على تجاوز التحديات بفضل علمائه ومفكريه ومؤسساته الأكاديمية، مشيرًا إلى أن المشاركين لا يجتمعون للبكاء على واقع التعليم في مناطق النزاعات، وإنما للبحث عن حلول عملية تدعم المؤسسات التعليمية وتمكنها من أداء رسالتها رغم كل الظروف.

واختتم الشريف كلمته بالتأكيد على أن رسالة المؤتمر للعالم تتمثل في أن الحروب قد تهدم الجدران والمنشآت، لكنها لا يجب أن تهدم أحلام الأطفال والشباب في التعلم والمعرفة، داعيًا إلى تضافر الجهود الدولية لحماية حق الإنسان في التعليم باعتباره أحد أهم حقوقه الأساسية.


موضوعات متعلقة