أبناء مصر
الأربعاء 29 أبريل 2026 مـ 06:39 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
د. علي الدكروري: اتفاقات تبادل العملات خطوة داعمة للاستقرار وليست تحولًا في النظام المالي العالمي الجازولي: عيد العمال قيمة إنسانية تُعلي شأن الكسب الحلال وتُرسخ بناء الأوطان بمشاركة دولية واسعة.. معالي الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستعرض المنظور الإسلامي للتعايش الإنساني في العصر الرقمي بمؤتمر فاس بالمغرب المستشار علي فلاح يسطر حكمًا تاريخيًا بإلغاء قرار «التحكيم المؤسسي» وتعويض موكله بمليوني جنيه في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط مجموعة بيك الباتروس للفنادق تشارك في أكبر المعارض السياحية الدولية بكازاخستان تفاصيل تحركات الشراء الموحد وشعبة المستلزمات الطبية لتخفيف الأعباء وبناء مخزون استراتيجي الإعلامية جيجي محمود تهنئ ابن خالتها أحمد علي بخطوبته في أجواء عائلية مميزة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: الشريعة وضعت ضوابط المعاملات المالية واقتصادها قائم على البركة لا الاستغلال وزيرا خارجية مصر والكويت يعقدان مشاورات سياسية في القاهرة ويؤكدان عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين مدحت بركات في حوار مع «النهار»: التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق في «سفنكس الجديدة» ​محمد السقاف يطلق مشروعا معرفيا لتحويل اللغة العربية إلى «لغة حياة» داخل الأسرة

د. علي الدكروري: اتفاقات تبادل العملات خطوة داعمة للاستقرار وليست تحولًا في النظام المالي العالمي

علي الدكروري
علي الدكروري

أكد د. علي الدكروري أن ما يتم تداوله بشأن اتفاقات تبادل العملات بين الولايات المتحدة والإمارات يحتاج إلى قراءة أكثر دقة، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقات تعد أدوات مالية معروفة تستخدمها البنوك المركزية لتعزيز السيولة وتسهيل التجارة، خاصة في أوقات التقلبات الاقتصادية.

وأوضح أن آلية تبادل العملات تقوم على اتفاق بين بنكين مركزيين لتبادل مبالغ محددة من عملتيهما وفق سعر صرف يتم تحديده مسبقًا، على أن يتم إعادة هذه المبالغ لاحقًا بنفس القيمة، وهو ما يهدف إلى تقليل مخاطر تقلبات العملة وتوفير سيولة مستقرة داخل الأسواق.

وأضاف الدكروري أن هذه الاتفاقات لا تعني بأي شكل الاستغناء عن الدولار أو تراجع دوره العالمي، مؤكدًا أن الدولار ما زال يحتفظ بمكانته كعملة الاحتياط الأولى عالميًا، مدعومًا بقوة الاقتصاد الأمريكي وعمق أسواقه المالية.

وأشار إلى أن الحديث عن تحول الدرهم الإماراتي إلى عملة عالمية رئيسية هو طرح غير دقيق، موضحًا أن قوة العملات ترتبط بعوامل أوسع، منها حجم الاقتصاد، وانتشار العملة في التجارة الدولية، ودورها في الاحتياطيات العالمية.

وفي المقابل، شدد على أن أي تعاون مالي بين الإمارات والولايات المتحدة يعكس مستوى متقدمًا من الثقة، ويؤكد على المكانة المتنامية للإمارات كمركز مالي واستثماري مؤثر، بفضل سياساتها الاقتصادية المتوازنة ورؤيتها الاستراتيجية الواضحة.

واختتم تصريحه قائلًا: نحن أمام خطوة إيجابية تدعم الاستقرار المالي والتعاون الدولي، لكنها لا تمثل تحولًا جذريًا في موازين الاقتصاد العالمي كما يتم الترويج له.


موضوعات متعلقة