أبناء مصر
الخميس 9 يوليو 2026 مـ 02:44 صـ 22 محرّم 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» د. سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر مصر تجدد دعمها للبنان.. لا مساس بالسيادة وانسحاب إسرائيل الكامل ضرورة ثورة رقمية في قلب الآثار.. بوابات ذكية بسقارة وماكينات حجز فورية لتوت عنخ آمون ورمسيس رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بكفر الشيخ مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية بحضور محافظ القاهرة.. حسن بيومي وعبدالله بيومي يهنئان مبارك عبدالرحمن وهدير أسامة بمناسبة حفل زفافهما

ياسمين هلالى تكتب: السيسى ورسائل السلام

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي


رسائل عديدة حملها البيان الذى نشره الرئيس عبد الفتاح السيسى على صفحة الفيس بوك صبيحة اليوم الذى أُعلن فيه طرفى الحرب (الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية) قرارهما الخاص بتوصلهما لاتفاق وقف مؤقت لإطلاق النار، إذ اعتبره خبرًا أثلج صدور الجميع من محبى السلام، وفى مقدمتهم الدولة المصرية التي تتبنى نهجًا دائمًا رافضًا للحروب والصراعات وداعمًا للسلام والاستقرار وتحقيق الأمن والأمان للجميع، وهذا ما أكده البيان حينما أشار بشكل واضح إلى دعم مصر لأشقائها فى الخليج العربى والأردن والعراق فى مواجهة التداعيات التي نجمت عن الحرب على مدار الأسابيع الماضية. ولم يفت الرئيس السيسى أن يوجه رسالة تقدير إلى الرئيس الأمريكيدونالد ترامب على اصغاءه لصوت العقل من أجل تحقيق السلام عبر الدبلوماسية والحوار والتفاوض.
ولكن مع هذه الرسائل الإيجابية التي عبرت عن توجهات الدولة المصرية وسياستها، حرص الرئيس السيسي أن يضع جملة من الرسائل واجبة التنفيذ، انطلاقا من رؤيته بانه إذا كان وقف اطلاق النار شرط ضرورى للبدء فى الطريق التفاوضي، فإنه ليس شرطا كافيا، حيث يتطلب الأمر العمل على مسارات موازية كى يثمر اتفاق وقف إطلاق النار عن نتائج ملموسة على الأرض، وتستعيد به المنطقة الأمن والاستقرار لتحقيق ما تتطلع إليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار، ويمكن أن نجمل هذه المسارات فى رسالتين واضحتين طالب بهما الرئيس السيسي، وهما: الرسالة الأولى، أهمية مراعاة أي اتفاق قادم الشواغل والمخاوف والقلاقل والمتطلبات الأمنية المشروعة لدول المنطقة وعلى الأخص دول الخليج والأردن والعراق كونهم الدول الأكثر تأثرًا بالحرب وتداعياتها. الرسالة الثانية،أهمية أن تنخرط كافة الأطراف بشكل جدي في المباحثات التي ستتم، حتى يمكن معها الوصول إلى السلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم، فغياب الجدية والحرص من الجانبين يعنى أننا سرعان ما ستعود آلة الحرب من جديد، ولكن بشكل أكثر عمقا وأكبر اتساعًا بما قد يُفضى معه الأمر إلى اندلاع حرب عالمية يسعى الجميع إلى تجنبها لأنها فى هذه الحالة لن تترك أحد بل ستشمل الجميع. وفى هذا الخصوص، قطع الرئيس السيسي على نفسه عهدًا باستمرارهفي بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل فى منطقتنا وفي العالم بأسره، تلك هي رسالته التي تحمل رؤية ثاقبة للمستقبل إذا لم نحسن استغلال اتفاق وقف اطلاق النار بالشكل اللائق.


ياسمين هلالى
الأمين العام للمنتدى المصرى الموريتانى للصداقة والتعاون


موضوعات متعلقة