أبناء مصر
الخميس 8 أكتوبر 2026 مـ 07:19 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
لقاء هندي مصري للمشترين والبائعين في قطاع المنسوجات بالإسكندرية.. 27 أكتوبر إعلان عن موعد انعقاد الجمعية العمومية العادية السنوية – الاجتماع التالي دعوة أعضاء الجمعية العمومية لحزب أبناء مصر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى «منتدى مصر 2026» يطبق منهجيات المشاركة المجتمعية والاستماع للمواطنين وفق أفضل الممارسات الدولية شيخ الأزهر يستقبل رئيس هيئة ضمان جودة التعليم والاعتماد لبحث تعزيز التعاون في تطوير التعليم الأزهري حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما.. حضور سياسي وبرلماني كبير وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عددٍ من المشروعات وملفات العمل بالسويس الجديدة وزير التعليم العالي يترأس اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات بتشكيله الجديد وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن آخر تطورات الأوضاع

ياسمين هلالى تكتب: السيسى ورسائل السلام

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي


رسائل عديدة حملها البيان الذى نشره الرئيس عبد الفتاح السيسى على صفحة الفيس بوك صبيحة اليوم الذى أُعلن فيه طرفى الحرب (الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية) قرارهما الخاص بتوصلهما لاتفاق وقف مؤقت لإطلاق النار، إذ اعتبره خبرًا أثلج صدور الجميع من محبى السلام، وفى مقدمتهم الدولة المصرية التي تتبنى نهجًا دائمًا رافضًا للحروب والصراعات وداعمًا للسلام والاستقرار وتحقيق الأمن والأمان للجميع، وهذا ما أكده البيان حينما أشار بشكل واضح إلى دعم مصر لأشقائها فى الخليج العربى والأردن والعراق فى مواجهة التداعيات التي نجمت عن الحرب على مدار الأسابيع الماضية. ولم يفت الرئيس السيسى أن يوجه رسالة تقدير إلى الرئيس الأمريكيدونالد ترامب على اصغاءه لصوت العقل من أجل تحقيق السلام عبر الدبلوماسية والحوار والتفاوض.
ولكن مع هذه الرسائل الإيجابية التي عبرت عن توجهات الدولة المصرية وسياستها، حرص الرئيس السيسي أن يضع جملة من الرسائل واجبة التنفيذ، انطلاقا من رؤيته بانه إذا كان وقف اطلاق النار شرط ضرورى للبدء فى الطريق التفاوضي، فإنه ليس شرطا كافيا، حيث يتطلب الأمر العمل على مسارات موازية كى يثمر اتفاق وقف إطلاق النار عن نتائج ملموسة على الأرض، وتستعيد به المنطقة الأمن والاستقرار لتحقيق ما تتطلع إليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار، ويمكن أن نجمل هذه المسارات فى رسالتين واضحتين طالب بهما الرئيس السيسي، وهما: الرسالة الأولى، أهمية مراعاة أي اتفاق قادم الشواغل والمخاوف والقلاقل والمتطلبات الأمنية المشروعة لدول المنطقة وعلى الأخص دول الخليج والأردن والعراق كونهم الدول الأكثر تأثرًا بالحرب وتداعياتها. الرسالة الثانية،أهمية أن تنخرط كافة الأطراف بشكل جدي في المباحثات التي ستتم، حتى يمكن معها الوصول إلى السلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم، فغياب الجدية والحرص من الجانبين يعنى أننا سرعان ما ستعود آلة الحرب من جديد، ولكن بشكل أكثر عمقا وأكبر اتساعًا بما قد يُفضى معه الأمر إلى اندلاع حرب عالمية يسعى الجميع إلى تجنبها لأنها فى هذه الحالة لن تترك أحد بل ستشمل الجميع. وفى هذا الخصوص، قطع الرئيس السيسي على نفسه عهدًا باستمرارهفي بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل فى منطقتنا وفي العالم بأسره، تلك هي رسالته التي تحمل رؤية ثاقبة للمستقبل إذا لم نحسن استغلال اتفاق وقف اطلاق النار بالشكل اللائق.


ياسمين هلالى
الأمين العام للمنتدى المصرى الموريتانى للصداقة والتعاون


موضوعات متعلقة