شباب مصر يقودون رسالة وطنية عالمية للوحدة والسلام في احتفالات عيد الميلاد المجيد
في ضوء توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوحيد الصف الوطني وتعزيز قيم المواطنة، أعلنت المؤسسة الوطنية للشباب توجيهها لكافة أعضائها على مستوى جمهورية مصر العربية للمشاركة في احتفالات عيد الميلاد المجيد، من خلال التواجد بالكنائس كلٌّ في نطاقه الجغرافي، وبما يليق بقدسية المناسبة.
وأكدت المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي في إطار دورها الوطني والمجتمعي، وانطلاقًا من ثوابت الدولة المصرية الراسخة في ترسيخ وحدة النسيج الوطني، وتجسيد قيم التآخي والسلام بين أبناء الشعب المصري.
وقال المستشار عبد الرحمن يوسف، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الوطنية للشباب: «مشاركة شباب المؤسسة في احتفالات عيد الميلاد المجيد ليست مجرد حضور رمزي، بل رسالة وطنية واضحة تؤكد أن وحدة المصريين راسخة لا تهزها التحديات، وأن شباب مصر يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم السياسية، مؤمنين بأن السلام والتعايش هما أساس قوة هذا الوطن واستقراره».
وأضاف أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش الإنساني والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون خط الدفاع الأول عن وحدة المجتمع وقيمه الوطنية.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على التزامها الكامل بدعم كل المبادرات التي تعزز السلام المجتمعي، وتُرسّخ مبدأ المواطنة، وتدعم استقرار الدولة المصرية.













