أبناء مصر
الجمعة 16 أكتوبر 2026 مـ 01:46 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
وزير الخارجية يلتقي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات مياه الشرب والصرف بالدقهلية ومدينة المنصورة الجديدة وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لأحد أكبر الشركات التايلندية العاملة في مجال البتروكيماويات بمصر نص البيان المشترك بين مصر وماليزيا نقابة الموسيقيين توقف عصام صاصا 6 أشهر بسبب فيديو غير لائق عائشة بن أحمد تخوض موسم رمضان 2027 ببطولة «ونس» بحضور رئيس جامعة الأزهر ورئيس جامعة الغزالي.. الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح الملتقى الأول للجامعات الباكستانية والعربية بكراتشي بحضور رئيس الجمعية الشرعية وقياداتها.. افتتاح «مجمع أفنان الخيري» بالسويس وتكريم حفظة القرآن بجوائز عمرة ومكافآت مالية انسحاب من سباق رئاسة «المصري الديمقراطي»: «لن نشارك في مسرحية هزلية» لقاء هندي مصري للمشترين والبائعين في قطاع المنسوجات بالإسكندرية.. 27 أكتوبر إعلان عن موعد انعقاد الجمعية العمومية العادية السنوية – الاجتماع التالي دعوة أعضاء الجمعية العمومية لحزب أبناء مصر

بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني.. د. بدر الهاجري: أكبر علم قطري في بني هاجر يروي قصة ولاء صادق

بدر الهاجري
بدر الهاجري


في مشهد يعكس صدق الانتماء وعمق المشاعر الوطنية، لفت أحد المنازل في منطقة بني هاجر الأنظار خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني، بعدما حرص مواطن قطري على تزيينه بأكبر علم لدولة قطر، ليصبح المنزل الوحيد الظاهر بوضوح من ثلاثة شوارع رئيسية، حيث يطل العلم من مختلف الجهات، في صورة بصرية قوية تختزل معنى الفخر بالوطن والاعتزاز برايته.


المنزل، الذي تحوّل إلى معلم بارز في المنطقة، لم يكن لافتاً فقط من حيث الموقع الذي يتيح رؤية العلم من أكثر من شارع، بل من حيث المساحة الكبيرة للعلم المعلّق، والتي تُعد الأكبر مقارنة بالمنازل المجاورة، إلى جانب الزينة الوطنية التي غطّت الواجهة الخارجية، لتشكّل لوحة وطنية متكاملة تحضر بقوة في ذاكرة كل من يمر بالمكان.
الدكتور بدر بن دلهم بن علي الفهيد الهاجرى، صاحب المنزل، قدّم من خلال هذه المبادرة نموذجاً صادقاً للاحتفال باليوم الوطني، بعيداً عن المظاهر الشكلية أو التقليدية، حيث اختار أن يعبّر عن مشاعره تجاه الوطن بطريقة مباشرة وواضحة، تعكس علاقة وجدانية خاصة مع علم الدولة وما يمثله من رمزية تاريخية ووطنية.


وفي تصريح له، أكد الدكتور بدر أن رفع أكبر علم على منزله لم يكن بدافع لفت الانتباه، بل نابعاً من شعور داخلي بالاعتزاز بقطر وبما حققته من إنجازات على مختلف الأصعدة، موضحاً أن العلم بالنسبة له هو رمز للسيادة والهوية والوحدة، وقال إن اليوم الوطني مناسبة يستحضر فيها المواطن مسيرة وطن بُني بالعزيمة والإرادة، ويجدد من خلالها ولاءه وامتنانه للقيادة الرشيدة.
وأشار الهاجري إلى أن حرصه على أن يكون العلم ظاهراً من أكثر من اتجاه جاء من رغبته في مشاركة الجميع أجواء الفرح بهذه المناسبة، وأن يشعر كل من يمر بالمنطقة بروح اليوم الوطني ومعناه الحقيقي، مؤكداً أن الاحتفال لا يُقاس بحجمه أو شكله، بل بصدق النية والشعور الذي يقف خلفه.


وأضاف أن المبادرات الفردية، مهما بدت بسيطة، تلعب دوراً مهماً في تعزيز الحس الوطني وترسيخ قيم الانتماء لدى الأبناء والأجيال الجديدة، لافتاً إلى أن رؤية العلم مرفوعاً في الأحياء السكنية تخلق حالة من الفخر الجماعي، وتعكس تماسك المجتمع حول رموزه الوطنية.


ويجسد منزل الدكتور بدر بن دلهم بن علي الفهيد الهاجرى في بني هاجر مثالاً حياً للمشاركة المجتمعية الصادقة في احتفالات اليوم الوطني، حيث تحوّل إلى رسالة مفتوحة حبها واضح من أول نظرة، تؤكد أن الوطن حاضر في القلوب قبل أن يكون حاضراً في الشوارع، وأن العلم حين يُرفع بإحساس صادق، يتحول من رمز إلى حكاية.