أبناء مصر
الجمعة 9 أكتوبر 2026 مـ 01:38 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
لقاء هندي مصري للمشترين والبائعين في قطاع المنسوجات بالإسكندرية.. 27 أكتوبر إعلان عن موعد انعقاد الجمعية العمومية العادية السنوية – الاجتماع التالي دعوة أعضاء الجمعية العمومية لحزب أبناء مصر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى «منتدى مصر 2026» يطبق منهجيات المشاركة المجتمعية والاستماع للمواطنين وفق أفضل الممارسات الدولية شيخ الأزهر يستقبل رئيس هيئة ضمان جودة التعليم والاعتماد لبحث تعزيز التعاون في تطوير التعليم الأزهري حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما.. حضور سياسي وبرلماني كبير وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عددٍ من المشروعات وملفات العمل بالسويس الجديدة وزير التعليم العالي يترأس اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات بتشكيله الجديد وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن آخر تطورات الأوضاع

بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني.. د. بدر الهاجري: أكبر علم قطري في بني هاجر يروي قصة ولاء صادق

بدر الهاجري
بدر الهاجري


في مشهد يعكس صدق الانتماء وعمق المشاعر الوطنية، لفت أحد المنازل في منطقة بني هاجر الأنظار خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني، بعدما حرص مواطن قطري على تزيينه بأكبر علم لدولة قطر، ليصبح المنزل الوحيد الظاهر بوضوح من ثلاثة شوارع رئيسية، حيث يطل العلم من مختلف الجهات، في صورة بصرية قوية تختزل معنى الفخر بالوطن والاعتزاز برايته.


المنزل، الذي تحوّل إلى معلم بارز في المنطقة، لم يكن لافتاً فقط من حيث الموقع الذي يتيح رؤية العلم من أكثر من شارع، بل من حيث المساحة الكبيرة للعلم المعلّق، والتي تُعد الأكبر مقارنة بالمنازل المجاورة، إلى جانب الزينة الوطنية التي غطّت الواجهة الخارجية، لتشكّل لوحة وطنية متكاملة تحضر بقوة في ذاكرة كل من يمر بالمكان.
الدكتور بدر بن دلهم بن علي الفهيد الهاجرى، صاحب المنزل، قدّم من خلال هذه المبادرة نموذجاً صادقاً للاحتفال باليوم الوطني، بعيداً عن المظاهر الشكلية أو التقليدية، حيث اختار أن يعبّر عن مشاعره تجاه الوطن بطريقة مباشرة وواضحة، تعكس علاقة وجدانية خاصة مع علم الدولة وما يمثله من رمزية تاريخية ووطنية.


وفي تصريح له، أكد الدكتور بدر أن رفع أكبر علم على منزله لم يكن بدافع لفت الانتباه، بل نابعاً من شعور داخلي بالاعتزاز بقطر وبما حققته من إنجازات على مختلف الأصعدة، موضحاً أن العلم بالنسبة له هو رمز للسيادة والهوية والوحدة، وقال إن اليوم الوطني مناسبة يستحضر فيها المواطن مسيرة وطن بُني بالعزيمة والإرادة، ويجدد من خلالها ولاءه وامتنانه للقيادة الرشيدة.
وأشار الهاجري إلى أن حرصه على أن يكون العلم ظاهراً من أكثر من اتجاه جاء من رغبته في مشاركة الجميع أجواء الفرح بهذه المناسبة، وأن يشعر كل من يمر بالمنطقة بروح اليوم الوطني ومعناه الحقيقي، مؤكداً أن الاحتفال لا يُقاس بحجمه أو شكله، بل بصدق النية والشعور الذي يقف خلفه.


وأضاف أن المبادرات الفردية، مهما بدت بسيطة، تلعب دوراً مهماً في تعزيز الحس الوطني وترسيخ قيم الانتماء لدى الأبناء والأجيال الجديدة، لافتاً إلى أن رؤية العلم مرفوعاً في الأحياء السكنية تخلق حالة من الفخر الجماعي، وتعكس تماسك المجتمع حول رموزه الوطنية.


ويجسد منزل الدكتور بدر بن دلهم بن علي الفهيد الهاجرى في بني هاجر مثالاً حياً للمشاركة المجتمعية الصادقة في احتفالات اليوم الوطني، حيث تحوّل إلى رسالة مفتوحة حبها واضح من أول نظرة، تؤكد أن الوطن حاضر في القلوب قبل أن يكون حاضراً في الشوارع، وأن العلم حين يُرفع بإحساس صادق، يتحول من رمز إلى حكاية.