أبناء مصر
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 مـ 11:13 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
جابر البغدادي يحتفي بالمولد النبوي بتكريم 60 من حفظة القرآن الكريم بمدينة السلام وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره السوداني العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في السودان بدءا من اليوم.. فتح باب تقنين أوضاع سيارات الأجرة بـ4 مدن جديدة الصحة تتابع الحالة الصحية للمصابين في حادث مول أرابيلا بلازا بالقاهرة الجديدة وزيرا الأوقاف والتخطيط يبحثان تعزيز التعاون المشترك لدعم جهود التنمية وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى نظيره التشادي مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس مصر تعرب عن تضامنها مع الجزائر الشقيقة في مواجهة حرائق الغابات مدحت بركات يكتب: من داخل التجربة.. أشهد لـ«مستقبل مصر» مجموعة بيك الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش تضم 6 منتجعات و5 آلاف غرفة مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» د. سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة

صدور رواية «الضفة الشرقية للنهر» للدكتور أحمد عمران عن دار المعارف المصرية

صدرت حديثًا عن دار المعارف المصرية رواية جديدة بعنوان "الضفة الشرقية للنهر" للكاتب والأديب الدكتور أحمد عمران وتتناول الرواية واحدة من القضايا التي لا تزال تترك أثرها العميق في بعض المجتمعات، وهي قضية الثأر والصراعات العائلية والقبلية وما تحمله من نتائج مؤلمة تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.

يرصد الدكتور أحمد عمران في روايته عددًا من المواقف والأحداث التي استوحاها من واقع الحياة في صعيد مصر كاشفًا عن الجوانب الإنسانية والنفسية العميقة التي يعيشها الأفراد داخل دوائر الثأر والعنف، وكيف تتحول الخصومات إلى حواجز تفصل بين الناس وتزرع الكراهية بدلاً من التسامح.


ومن خلال أسلوبه السلس ولغته الهادئة، يوجّه الكاتب رسالة واضحة إلى كل من يعنيه الأمر مفادها أن الوقت قد حان للتخلّص من هذا الإرث الثقيل، وأن بناء المستقبل لا يكون بالانتقام، بل بالمصالحة والعقل والحكمة.


ويؤكد الكاتب أن التعاليم الدينية والإنسانية قادرة على تهذيب النفوس وإطفاء نيران العداء، إذا ما أُحسن استحضارها وتطبيقها في الواقع.

وتأتي رواية "الضفة الشرقية للنهر" لتضيف إلى رصيد الأدب المصري عملاً جادًا يمزج بين الواقع الاجتماعي والبعد الإنساني، في محاولة لتقديم معالجة صادقة لقضية تمسّ وجدان الإنسان وتدعو إلى التغيير نحو الأفضل.