أبناء مصر
السبت 11 يوليو 2026 مـ 05:33 صـ 25 محرّم 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
مدحت بركات: الرئيس السيسي يكتب صفحة جديدة في تاريخ مصر بافتتاح «الأوكتاجون» د. سعيد حساسين: ثورة 30 يونيو طوقت الوطن بإنقاذ هويته ومستمرون خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة البناء والجمهورية الجديدة مدحت بركات يكتب: كلمة حق في حسام حسن برئاسة أيمن عبدالمجيد.. «معاشات الصحفيين» تنظم أمسية تأبين لعشرة من رموز دار التحرير الأحد 5 يوليو سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة أهرامات الجيزة اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر مصر تجدد دعمها للبنان.. لا مساس بالسيادة وانسحاب إسرائيل الكامل ضرورة ثورة رقمية في قلب الآثار.. بوابات ذكية بسقارة وماكينات حجز فورية لتوت عنخ آمون ورمسيس رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بكفر الشيخ مدحت بركات يستقبل الشيخ كامل مطر في لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر بحضور قيادات القبائل والعائلات المصرية لقاء ودي حاشد بمنشية القناطر يجمع الشيخ كامل مطر بقيادات القبائل والعائلات المصرية بحضور محافظ القاهرة.. حسن بيومي وعبدالله بيومي يهنئان مبارك عبدالرحمن وهدير أسامة بمناسبة حفل زفافهما

صدور رواية «الضفة الشرقية للنهر» للدكتور أحمد عمران عن دار المعارف المصرية

صدرت حديثًا عن دار المعارف المصرية رواية جديدة بعنوان "الضفة الشرقية للنهر" للكاتب والأديب الدكتور أحمد عمران وتتناول الرواية واحدة من القضايا التي لا تزال تترك أثرها العميق في بعض المجتمعات، وهي قضية الثأر والصراعات العائلية والقبلية وما تحمله من نتائج مؤلمة تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.

يرصد الدكتور أحمد عمران في روايته عددًا من المواقف والأحداث التي استوحاها من واقع الحياة في صعيد مصر كاشفًا عن الجوانب الإنسانية والنفسية العميقة التي يعيشها الأفراد داخل دوائر الثأر والعنف، وكيف تتحول الخصومات إلى حواجز تفصل بين الناس وتزرع الكراهية بدلاً من التسامح.


ومن خلال أسلوبه السلس ولغته الهادئة، يوجّه الكاتب رسالة واضحة إلى كل من يعنيه الأمر مفادها أن الوقت قد حان للتخلّص من هذا الإرث الثقيل، وأن بناء المستقبل لا يكون بالانتقام، بل بالمصالحة والعقل والحكمة.


ويؤكد الكاتب أن التعاليم الدينية والإنسانية قادرة على تهذيب النفوس وإطفاء نيران العداء، إذا ما أُحسن استحضارها وتطبيقها في الواقع.

وتأتي رواية "الضفة الشرقية للنهر" لتضيف إلى رصيد الأدب المصري عملاً جادًا يمزج بين الواقع الاجتماعي والبعد الإنساني، في محاولة لتقديم معالجة صادقة لقضية تمسّ وجدان الإنسان وتدعو إلى التغيير نحو الأفضل.