أبناء مصر
الأحد 8 نوفمبر 2026 مـ 05:48 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة المعنية بالإسراع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ومتابعة استعدادات المرحلة الثانية وزير الرياضة ومحافظ أسوان يتفقدان المدينة الشبابية لمتابعة مستوى الخدمات والأنشطة المقدمة للنزلاء رئيس الوزراء يتفقد أجنحة الهيئة القومية للبريد والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والشركة المصرية للاتصالات رئيس الوزراء يلتقي مسؤولي مجموعة «منصور» للسيارات لاستعراض مستجدات إنشاء مصنع «ماك لتصنيع وسائل النقل» بمدينة السادس من أكتوبر رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة وزير الطيران يبحث مع وزير المواصلات القطري سبل تعزيز التعاون رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس الوطني للهيدروجين الأخضر رئيس الوزراء يلتقي وزير شئون المجالس النيابية لاستعراض عددٍ من ملفات العمل وزير الخارجية يستقبل رئيس المجلس الأوروبي السابق وزير الخارجية يستقبل الرئيس السنغالي السابق ماكي سال مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء

عمرو خالد: مفاتيح الرزق الواسع على طريقة رسول الله.. المثلث الذهبي للأرزاق

برنامج بني الإحسان
برنامج بني الإحسان

كشف الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي عن أبرز المؤهلات والمقومات التي امتلكها النبي صلى الله عليه وسلم في طفولته وشبابه، وساعدته على الاضطلاع بدور كبير في الحياة- خاتم الأنبياء.


وحدد خالد في ثالث حلقات برنامجه الرمضاني "نبي الإحسان"، هذه المقومات في الآتي:

1-ناجح ماليًا
قال خالد إن النبي صلى الله عليه وسلم عمل في رعي الغنم في عمر ست سنوات، مع العلم أن أبناء العائلات الكبيرة لم يكونوا يفضلون العمل فيها، لكن حفيد عبدالمطلب سيد قريش لم يتكبّر أو يمتنع، بل قبل العمل بهذه المهنة المتواضعة. وعن ذلك، يقول: "كنت أرعى الغنم لأهل مكة على قراريط"، حيث كان يحصل على بضع دراهم فقط.
وأضاف: تميز في رعي الغنم، حتى أصبح أفضل راعِ في مكة، فكان لا يغفل عن الغنم ليلاً أو نهارًا، وأصبح رعاة الغنم الآخرون يرعون بالنهار ويتركون الغنم له بالليل ويذهبون إلى مكة للسهر، فكثر الغنم معه، واستطاع النجاح المالي وهو في سن مبكرة، واستمر في العمل في الرعي حتى بلغ 11 عامًا.


وذكر حالد أن النبي صلى الله عليه وسلم استطاع أن يحقق نجاحًا ماليًا من نشاطه وعمله في التجارة إبان فترة شبابه، وذلك لأنه كان يتميز بثلاث صفات: جاد، منضبط، متواجد، فلم يكن مثل الشباب الذين سافروا معه في رحلته التجارية إلى الشام يقضون الليل في السهر بينما كان يذهب هو مع الكبار في الصباح للأسواق ومتابعتهم أثناء عملهم، فكانت النتيجة أنه تعلّم التجارة.
ولم تنقطع صلة النبي صلى الله عليه وسلم بالتجارة بعد عودته من الشام، بل كان يتاجر في بعض أسواق مكة، كسوق عكاظ ومجنة وذي المجاز، التي كان التجار يقصدونها للبيع والشراء التجارة فيها.

2-غني عقليًا
قال خالد، إن النبي صلى الله عليه وسلم يملك عقلية غنية، وهذا الغنى العقلي يتمثل في ثلاثة أشياء، هي: تنوع المعلومات، تنوع الأفكار، تنوع المهارات.
وأرجع ذلك إلى فترة التكوين العقلي للنبي صلى الله عليه وسلم حينما كان يجلس مع جده عبدالمطلب في ظل الكعبة حيث يفرش عباءته له ليجلس عليها، وكان يحضر معه اجتماعات سادة قريش فيما يشبه المنتدى الثقافي الآن، الذي يناقش كل شيء، بدءًا من أخبار العالم، مرورًا بالاقتصاد والسياسة، ومناقشة تاريخ العرب. وبينما كان هو يحضر تلك الاجتماعات كان الأطفال في مثل عمره يذهبون للعب. فيقول جده: "انظروا كيف يسمع لنا، إن ابني هذا سيكون له شأن".
3-قوي روحيًا
أشار خالد إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمتلك القوة الروحية، وكان لديه بعد روحي، يحب الخير، والعمل الخيري. حتى ما إذا انكسر ماليًا كانت القوة الروحية هي السند الذي يتكأ عليه. لذا، استطاع أن يتفوق على كل قريش، وأن يبهر كبارها، الأمر الذي أهلّه لدور عظيم في الحياة.
ولفت إلى أنه في عمر 15 سنة، انضم إلى أول مؤسسة خيرية، وشارك في حلف الفضول، وهو حلف تكون في مكة ضد جشع التجار الذين يأكلون حقوق الضعفاء. وهناك تعرف على صاحب عمره، وهو سيدنا أبي بكر.
وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم في مقتبل شبابه (15 عامًا) تعلم كل الرياضات الموجودة في عصره، السباحة. الفروسية، فنون الحرب.
وأبان خالد كيفية امتلاك مقومات النجاح التي كان يتمتع بها النبي صلى الله عليه وسلم، على النحو التالي:

-اسمع واقرأ وشاهد:
من خلال حضور دورات تدريبية (كورسات)، مشاهدة أفلام وثائقية، الاستماع إلى الأشخاص الكبار (جدك أو جدتك)، الحديث إلى أبيك وأمك، مصادقة الأشحاص الناجحين.

-سافر لاكتشاف العالم:
السفر إلى أماكن خارج منطقة إقامتك سواء في بلدك أو خارجها يساعدك على رؤية أشياء جديدة، والتعرف على ثقافات مختلفة.

-التعلم المستمر:
الرغبة في اكتساب مهارة جديدة، أو تعلم رياضة جديدة تتطلب منك التعلم المستمر. على قدر ما تستطيع تعلم. وهذا ما أطبقه على نفسي حرفيًا من خلال اكتساب علم جديد، وكأني أُعدّ رسالة دكتوراه.

-المشاركة في عمل خيري:
الانخراط في عمل تطوعي يساعد على تغيير الشخص للأفضل، وتجربة سفراء الإحسان خير دليل على ذلك.

-اعمل في صغرك:
العمل في سن مبكرة هو ما يساعدك على النجاح في وقت لاحق، وكلما عملت في عمر صغير كلما امتلكت مقومات أكبر للنجاح.
وذكر خالد أن ابنه الأكبر علي عمل في سوبر ماركت بعد حصوله على الإعدادية، وابنه الأصغر عمر الذي يمارس رياضة الفروسية، عمل وهو صغير في تنظيف الفرس.


موضوعات متعلقة