أبناء مصر
السبت 10 يناير 2026 مـ 10:23 صـ 21 رجب 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
إتاحة حجز تذاكر الدرجة الثالثة «تهوية ديناميكية» إلكترونيًا عبر موقع وتطبيق الهيئة جيجي محمود تجمع بين الاحتراف والأناقة في حفل مجموعة وشوشة الإعلامية.. «صور» إدارة المتحف المصري الكبير ترصد 3 مواقع إلكترونية مزورة لبيع تذاكر زيارته تفاصيل لقاء وزير الخارجية مع وزير البترول وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة الصومال أمام مجلس السلم والأمن الأفريقي شباب مصر يقودون رسالة وطنية عالمية للوحدة والسلام في احتفالات عيد الميلاد المجيد رئيس الوزراء يستعرض الإصدار الثاني من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية «الصحة» توضح الموقف الوبائي للأمراض التنفسية وآلية الوزارة للمتابعة المستمرة سلمى عادل تحقق نجاحا لافتًا ببرنامج «الميزان» على شاشة «النهار» تفاصيل إطلاق مشروع «مقولات الفرق» بمؤسسة طابة بحضور الأزهري والجفري.. «صور» تحالف عقاري متميز لتطوير مشروع سياحي على الواجهة البحرية لمدينة الغردقة الأزهري والجفري يطلقان مشروع «مقولات التنظيمات المتطرفة»

مؤامرات وتلفيقات.. مدحت بركات يكشف مفاجآت مثيرة في الحلقة الثالثة من ”كلام في السياسة” (فيديو)

كشف المهندس مدحت بركات رئيس حزب أبناء مصر ورئيس مجلس إدارة جريدة الطريق، العديد من المفاجآت المثيرة في الحلقة الثالثة من برنامجه “كلام في السياسة”، في معرض رده على اتهامات المذيع الإخواني الهارب محمد ناصر، حيث استكمل توضيح الحقائق التي تبين مدى كذب الإخواني الهارب، وتفضح ظلم وفساد نظام مبارك.

وقال مدحت بركات في الحلقة الثالثة من “كلام في السياسة”، إن ردود الأفعال الكثيرة التي وصلته بعد الحلقة الأولى من البرنامج، والتي طالبته بضرورة الاستمرار في توضيح الحقائق، هي ما شجعته على استكمال الحلقات ليرد على كل الاتهامات الباطلة ويروي ما تعرض له من ظلم وظروف صعبة وتحديات في عصر نظام مبارك.

اعترافات وزير زراعة مبارك تكشف الحقيقة

وأضاف رئيس حزب أبناء مصر “اكتشفنا في عصر مبارك أننا في زمن فيه فساد وظلم وتراجع للبلد، أورثنا الجهل والفقر والمرض الذي نعاني منه حتى الآن، وقررنا المواجهة”.

وروى بركات قصة تأسيس جريدة “الطريق” التي جعل منها منبرا وصوتا للدفاع عن الحق والوقوف في وجه ظلم وفساد رموز نظام مبارك، وهو ما أغضبهم واستفزهم ودفعهم إلى تلفيق التهم واعتقاله وهدم مشاريعه وتشويه صورته وإغلاق الجريدة، بمباركة من إعلام النظام وقتها، وهو ما أثبت القضاء النزيه براءته منها بعد ذلك.

ولتوضيح حقيقة قضية “وادي الملوك” بشكل أكبر للمشاهدين، عرض مدحت بركات جزء من تصريحات وزير الزراعة الراحل أحمد الليثي لبرنامج الحياة اليوم، التي قال فيها إن الحكومة سخرت إمكانيات مديرية أمن السادس من أكتوبر، وجيشت الجيوش لإزالة المخالفات، لكنهم لم يزيلوا سوى مزرعة “وادي الملوك” فقط، ولم تتمكن الحكومة بجبروتها من إزالة أي مزرعة أخرى لأن أصحابها لهم أسماء كبيرة.

وأكد بركات أن كل كل تلك القوات لم تتحرك إلا من أجل إزالة مشروع “وادي الملوك” المملوك له فقط، وأن من تزعم تلك الحملة كان أحمد نظيف رئيس وزراء حسني مبارك وقتها، والذي لفق له كل تلك التهم لإرضاء أسياده من نظام مبارك، هو ووزير زراعته أمين أباظة الذي وقف على أنقاض المشروع وجاء بالقنوات لتصوره وكأنه قائد عسكري فتح فتحا عظيما.

مدحت بركات يكشف مفاجأة مثيرة عن تهمة القتل

أما عن قضية القتل التي تحدث عنها محمد ناصر، ولفقها النظام السابق للمهندس مدحت بركات متهمينه بارتكابها، فقد كشف مفاجأة مثيرة بخصوصها، وهي أنه لم يكن في مصر من الأساس وقت وقوعها، بل كان في الإمارات العربية المتحدة، وتحديدا في إمارة أبو ظبي.

وروى في حلقته من برنامج “كلام في السياسة” أن مشكلة نشبت بين خفيرين، نتج عنها وفاة أحدهما، لكنه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة قال “اللي موتني مدحت بركات، دخل عليا بالعربية الشروكي بتاعته، وخرج السلاح الآلي وضربني بيه”، وسخر بركات من الأمر قائلا إن الموقف ذكره بفيلم فؤاد المهندس “أخطر رجل في العالم”، عندما مات أحد أبطال الفيلم بطريقة كوميدية، حيث رفع سماعة التليفون وكان على الخط الآخر من يطلق الرصاص في السماعة الأخرى فمات على الفور، فقد اتهموه بالقتل وهو في بلد آخر من الأساس.

وذكر رئيس حزب أبناء مصر أن الاتهامات التي لفقت له بسبب تلك القضية كانت إحراز سلاح آلي، والاستيلاء على أرض، وقتل مع سبق الإصرار والترصد، أي أن الأمر كان في طريقه إلى الحكم بالإعدام عليه، ورغم أن تحريات الأمن العام وأمن الدولة قالت إنه كان خارج مصر بالفعل، وأحضر مدير الإنتربول شهادة من الإنتربول الإماراتي تثبت وجوده في أبو ظبي وقتها، إضافة إلى شركة مصر للطيران التي أكدت سفره على متن طائرتها، إلا إن القاضي حكم عليه بثلاث سنوات حبس، قبل أن يحصل على البراءة من محكمة النقض.

واختتم بركات حديثة قائلا إن نظام مبارك الفاسد حبسه ظلما، وأردا الله أن يفضحهم أمام العالم كله، مؤكدأ أن الله زاده عزا وشرفا أنه اعتقل في عهد نظام مبارك، بسبب دفاعه عن قيمه ومبادئه، وواجه نظاما كاملا يملك كل أدوات القهر والظلم وحده، كما قال الشاعر العبقري صلاح جاهين “لا في إيدي سيف ولا تحت مني فرس”.