أبناء مصر
الجمعة 2 يناير 2026 مـ 10:20 صـ 13 رجب 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
الأزهري والجفري يطلقان مشروع «مقولات التنظيمات المتطرفة» اختفاء ورقة رسمية يهدد بضياع ملايين الجنيهات في إيتاي البارود.. ما القصة؟ بسمة السليمان: الفن ذاكرة إنسانية مفتوحة.. والهوية تُصاغ بالفعل الثقافي لا بالاقتناء حزب أبناء مصر يصدر بيانًا ختاميًا حول سلسلة «حوار وطني هادئ» «أبناء مصر» يعلن الانتهاء من «حوار وطني انتخابي» وبدء الدعوة إلى حوار وطني سياسي شامل مدحت بركات يكتب: الاستقرار السياسي ثمرة انتخابات منظمة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك باحتفالية «عقيدتي» ويشيد بدورها التنويري والتثقيفي في بناء الوعي مدحت بركات يكتب: الاستقرار التشريعي.. لماذا تحتاج الانتخابات إلى قواعد ثابتة؟ حزب أبناء مصر: أي اعتراف بصوماليلاند اعتداء على أمن مصر مدحت بركات يكتب: دور الإعلام.. بين التوعية وتهدئة المشهد مدحت بركات يكتب: القواعد الواضحة.. أساس انتخابات مستقرة رئيس الوزراء يتابع موقف تسليم وتشغيل المشروعات المُنفذة ضمن المرحلة الأولى بـ «حياة كريمة»

فهد العازمي: أسطول الصمود علامة فارقة رغم قمع الاحتلال

فهد العازمي
فهد العازمي

قال المستشار الإعلامي، فهد المجليه العازمي، إنه في خطوة جديدة تعكس عقلية القمع التي ينتهجها الكيان الصهيوني، أقدمت قوات الاحتلال على اختطاف واعتقال ركاب أسطول الصمود، ذلك الأسطول الإنساني الذي انطلق محمّلاً برسالة سلام وإغاثة، محاولاً كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

وأكد العازمي، في تصريحات صحفية، أن "أسطول الصمود لم يكن مجرد سفن تقل نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف الجنسيات، بل كان رمزاً عالمياً لتضامن الشعوب مع المظلومين، وإصراراً على أن الحصار لا يمكن أن يُطبع مهما طال الزمن. الركاب الذين جاؤوا من شتى بقاع الأرض حملوا على عاتقهم واجباً إنسانياً قبل أن يكون سياسياً، ليؤكدوا أن القضية الفلسطينية ما زالت حية في ضمائر الأحرار".

وذكر فهد المجليه العازمي أن "الاحتلال، وكعادته، لم يجد أمامه سوى لغة القوة والاعتقال، محاولاً إسكات الأصوات الحرة التي كسرت جدار الصمت العالمي إلا أن ما حدث سيُضاف إلى سجلٍّ طويل من الجرائم التي تؤكد أن هذا الكيان يخشى حتى من قوافل السلام".

وتابع: "رغم قمع الاحتلال، يبقى أسطول الصمود علامة فارقة، ورسالة واضحة أن الشعوب لا تُقهر، وأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم في مواجهة آلة البطش الصهيونية. بل على العكس، كل اعتقال، كل اعتداء، يزيد من إصرار الأحرار حول العالم على مواصلة المسير حتى تُرفع الظلم عن غزة وتُستعاد الحقوق المغتصبة".


موضوعات متعلقة