أبناء مصر
السبت 23 مايو 2026 مـ 09:02 صـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
ياسمين هلالي تكتب: المياه بين دوشنبه والقاهرة وزير الرياضة يشهد نهائي بطولة الجمهورية للفروسية لاتحاد الإعاقات الذهنية ​وزير الخارجية في مدريد لصياغة مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره السعودي التطورات الإقليمية وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره القطري جهود خفض التصعيد الإقليمي مدحت بركات يكتب: كلمة حق في مشروع الدلتا الجديدة مصر تُطلق جيلا جديدا من القادة المحليين.. ختام تاريخي لبرنامج «عصب الدولة» بحضور رموز دبلوماسية وقضائية رفيعة حضانة «اقرأ النموذجية بجزيرة شطورة» تحتفل بتخريج الدفعة الـ11 من براعم المستقبل الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يترأس مناقشة بحث الزمالة بكلية الدفاع الوطني «عصب الدولة» يختتم فعالياته كأول برنامج مصري لإعداد قيادات شبابية للمحليات ولاء حسن.. ساحرة الجمال التي خطفت قلوب النجمات والعرائس بلمساتها المبهرة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية: الحروب قد تهدم المدارس والجامعات.. لكنها يجب ألّا تهدم حق الأطفال والشباب في المعرفة والتحصيل العلمي

فهد العازمي: أسطول الصمود علامة فارقة رغم قمع الاحتلال

فهد العازمي
فهد العازمي

قال المستشار الإعلامي، فهد المجليه العازمي، إنه في خطوة جديدة تعكس عقلية القمع التي ينتهجها الكيان الصهيوني، أقدمت قوات الاحتلال على اختطاف واعتقال ركاب أسطول الصمود، ذلك الأسطول الإنساني الذي انطلق محمّلاً برسالة سلام وإغاثة، محاولاً كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

وأكد العازمي، في تصريحات صحفية، أن "أسطول الصمود لم يكن مجرد سفن تقل نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف الجنسيات، بل كان رمزاً عالمياً لتضامن الشعوب مع المظلومين، وإصراراً على أن الحصار لا يمكن أن يُطبع مهما طال الزمن. الركاب الذين جاؤوا من شتى بقاع الأرض حملوا على عاتقهم واجباً إنسانياً قبل أن يكون سياسياً، ليؤكدوا أن القضية الفلسطينية ما زالت حية في ضمائر الأحرار".

وذكر فهد المجليه العازمي أن "الاحتلال، وكعادته، لم يجد أمامه سوى لغة القوة والاعتقال، محاولاً إسكات الأصوات الحرة التي كسرت جدار الصمت العالمي إلا أن ما حدث سيُضاف إلى سجلٍّ طويل من الجرائم التي تؤكد أن هذا الكيان يخشى حتى من قوافل السلام".

وتابع: "رغم قمع الاحتلال، يبقى أسطول الصمود علامة فارقة، ورسالة واضحة أن الشعوب لا تُقهر، وأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم في مواجهة آلة البطش الصهيونية. بل على العكس، كل اعتقال، كل اعتداء، يزيد من إصرار الأحرار حول العالم على مواصلة المسير حتى تُرفع الظلم عن غزة وتُستعاد الحقوق المغتصبة".


موضوعات متعلقة