أبناء مصر
السبت 21 فبراير 2026 مـ 06:02 مـ 4 رمضان 1447 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
عمرو خالد: سور تفريج الهموم والكروب والشفاء من أوجاع الحياة ​بمشاركة نخبة من الدبلوماسيين والخبراء.. «عربية الصحفيين» تدشن أولى أمسياتها الرمضانية الثلاثاء وزيرة الإسكان تتفقد منطقة الرابية بمدينة الشروق لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال المرافق الصحة: فحص 16 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية رئيس الوزراء يترأس أول اجتماع لمجلس المحافظين بعد تشكيله الجديد عمرو خالد: إزاي تحمي صحتك النفسية مهما كان حجم المصائب والابتلاءات؟ «الصحة»: منظمة الصحة العالمية تجدد اعتماد مصر خالية من الحصبة للعام الثالث أمل جديد.. 75 شابا من ذوي الهمم يقتحمون سوق العمل بالقاهرة رئيس الوزراء يعود إلى القاهرة بعد مشاركته نيابة عن الرئيس في الاجتماع الأول لمجلس السلام بواشنطن عمرو خالد: 3 طرق سهلة لتفهم وتحس وتعيش بالقرآن ​التضامن تبدأ صرف مساندة رمضان الإضافية للفئات المستحقة بعثة أثرية مصرية صينية تكشف عن مبنى من الحجر الجيري يُرجّح انتماؤه لمعبد الملك أبريس بمنطقة ميت رهينة

فهد العازمي: أسطول الصمود علامة فارقة رغم قمع الاحتلال

فهد العازمي
فهد العازمي

قال المستشار الإعلامي، فهد المجليه العازمي، إنه في خطوة جديدة تعكس عقلية القمع التي ينتهجها الكيان الصهيوني، أقدمت قوات الاحتلال على اختطاف واعتقال ركاب أسطول الصمود، ذلك الأسطول الإنساني الذي انطلق محمّلاً برسالة سلام وإغاثة، محاولاً كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

وأكد العازمي، في تصريحات صحفية، أن "أسطول الصمود لم يكن مجرد سفن تقل نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف الجنسيات، بل كان رمزاً عالمياً لتضامن الشعوب مع المظلومين، وإصراراً على أن الحصار لا يمكن أن يُطبع مهما طال الزمن. الركاب الذين جاؤوا من شتى بقاع الأرض حملوا على عاتقهم واجباً إنسانياً قبل أن يكون سياسياً، ليؤكدوا أن القضية الفلسطينية ما زالت حية في ضمائر الأحرار".

وذكر فهد المجليه العازمي أن "الاحتلال، وكعادته، لم يجد أمامه سوى لغة القوة والاعتقال، محاولاً إسكات الأصوات الحرة التي كسرت جدار الصمت العالمي إلا أن ما حدث سيُضاف إلى سجلٍّ طويل من الجرائم التي تؤكد أن هذا الكيان يخشى حتى من قوافل السلام".

وتابع: "رغم قمع الاحتلال، يبقى أسطول الصمود علامة فارقة، ورسالة واضحة أن الشعوب لا تُقهر، وأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم في مواجهة آلة البطش الصهيونية. بل على العكس، كل اعتقال، كل اعتداء، يزيد من إصرار الأحرار حول العالم على مواصلة المسير حتى تُرفع الظلم عن غزة وتُستعاد الحقوق المغتصبة".


موضوعات متعلقة