أبناء مصر
الأحد 18 أكتوبر 2026 مـ 02:43 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
وزير الخارجية يلقي كلمة مصر في اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي رئيس الوزراء يستعرض محاور الشق الاقتصادي لجلسات المنتدى وبرنامج التحول الاقتصادي الوطني وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإيراني خفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي وزيرة التضامن تتفقد جناح صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية المشارك في ”تراثنا” وزير الخارجية يلتقي المكلف بتسيير شؤون الخارجية الليبية ويؤكد دعم مصر لاستقرار ليبيا ووحدتها وزير الخارجية يلتقي نظيره الجيبوتي ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية جامعة القاهرة تهنئ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية لنيله الدكتوراه الفخرية من جامعة باشن العالمية بأمريكا وزير الخارجية يلتقي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات مياه الشرب والصرف بالدقهلية ومدينة المنصورة الجديدة وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لأحد أكبر الشركات التايلندية العاملة في مجال البتروكيماويات بمصر نص البيان المشترك بين مصر وماليزيا نقابة الموسيقيين توقف عصام صاصا 6 أشهر بسبب فيديو غير لائق

ناهد شاكر: «السيسي» استطاع أن يعيد لمصر مكانتها في كل مكان

قالت رئيس مؤسسة نواب ونائبات قادمات للتنمية السفيرة الدكتورة ناهد شاكر، “إن مصر عادت إلى مكانتها الدولية بفكر وقيادة وحكمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي استطاع أن يعيد لمصر مكانتها في كل مكان بمساندة الوطنيين من أبناء الشعب المصري“.وأضافت، في بيان اليوم، أن القمة “العربية– الأوروبية” التي عقدت في شرم الشيخ، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور عدد من زعماء العرب وأوروبا تعد حوارا حقيقيا للاستقرار الدولي، إذ جاءت في توقيت حرج للغاية لفتح ملفات مهمة بين العربوأوروبا في مقدمتها “الإرهاب والهجرة غير الشرعية“، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي.وأوضحت، أن هذا التجمع، يؤكد دور مصر في إقرار السلام ومحاربة التطرف محليا وإقليميا ودوليا ومحاولة لإيجاد تعاون اقتصادي مثمر بين العرب وأوروبا، وهو ما ظهر واضحا في الحضور العربي الأوروبي القوي على مستوى الزعماء ورؤساء الحكومات، والذي يؤكد عودة الدولة المصرية القائدة المؤثرة.وأشارت إلى أن الملفات التي طرحت في المؤتمر، توضح رؤية مصر تجاه القضايا العربية الشائكة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الوضع في اليمن وسوريا وليبيا والعراق وغيرها من الدول العربية التي أصيبت بالتطرف والإرهاب، وأهدرت ثرواتها ومقدرات شعوبها.