أبناء مصر
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 مـ 01:37 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
لقاء هندي مصري للمشترين والبائعين في قطاع المنسوجات بالإسكندرية.. 27 أكتوبر إعلان عن موعد انعقاد الجمعية العمومية العادية السنوية – الاجتماع التالي دعوة أعضاء الجمعية العمومية لحزب أبناء مصر إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«منتدى مصر 2026».. وأكثر من 7 ملايين مشاهدة و40 ألف مسجل خلال الأيام الثلاثة الأولى «منتدى مصر 2026» يطبق منهجيات المشاركة المجتمعية والاستماع للمواطنين وفق أفضل الممارسات الدولية شيخ الأزهر يستقبل رئيس هيئة ضمان جودة التعليم والاعتماد لبحث تعزيز التعاون في تطوير التعليم الأزهري حساسين: منتدى شباب مصر ليس مجرد مؤتمر.. بل قرار استراتيجي بالإصغاء لنبض الشارع البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا النائب خالد عبدالعزيز والدكتورة أسماء غزالة يحتفلان بزفاف نجلهما.. حضور سياسي وبرلماني كبير وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عددٍ من المشروعات وملفات العمل بالسويس الجديدة وزير التعليم العالي يترأس اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات بتشكيله الجديد وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن آخر تطورات الأوضاع

ناهد شاكر: «السيسي» استطاع أن يعيد لمصر مكانتها في كل مكان

قالت رئيس مؤسسة نواب ونائبات قادمات للتنمية السفيرة الدكتورة ناهد شاكر، “إن مصر عادت إلى مكانتها الدولية بفكر وقيادة وحكمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي استطاع أن يعيد لمصر مكانتها في كل مكان بمساندة الوطنيين من أبناء الشعب المصري“.وأضافت، في بيان اليوم، أن القمة “العربية– الأوروبية” التي عقدت في شرم الشيخ، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور عدد من زعماء العرب وأوروبا تعد حوارا حقيقيا للاستقرار الدولي، إذ جاءت في توقيت حرج للغاية لفتح ملفات مهمة بين العربوأوروبا في مقدمتها “الإرهاب والهجرة غير الشرعية“، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي.وأوضحت، أن هذا التجمع، يؤكد دور مصر في إقرار السلام ومحاربة التطرف محليا وإقليميا ودوليا ومحاولة لإيجاد تعاون اقتصادي مثمر بين العرب وأوروبا، وهو ما ظهر واضحا في الحضور العربي الأوروبي القوي على مستوى الزعماء ورؤساء الحكومات، والذي يؤكد عودة الدولة المصرية القائدة المؤثرة.وأشارت إلى أن الملفات التي طرحت في المؤتمر، توضح رؤية مصر تجاه القضايا العربية الشائكة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الوضع في اليمن وسوريا وليبيا والعراق وغيرها من الدول العربية التي أصيبت بالتطرف والإرهاب، وأهدرت ثرواتها ومقدرات شعوبها.