الإثنين 15 أبريل 2024 مـ 11:32 مـ 6 شوال 1445 هـ
حزب أبناء مصر
رئيس الحزب م. مدحت حسنين بركات
وزيرة الثقافة تستقبل المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لبحث سبل التعاون المشترك.. «صور» وزير الخارجية يستقبل كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار بغزة.. «صور» موعد العرض الأول لـ«أوان البحر» بعد ترميمه في «الثقافة السينمائية» «المشاط» تشارك في المناقشات الجارية بشأن تطوير البنك الدولي «الجزار» يتابع موقف مشروعات محطات تنقية مياه الشرب ومعالجة الصرف بـ4 مدن جديدة.. «صور» وزير التعليم العالي: التعاون مع الأزهر الشريف في إنتاج أعمال فنية وعلمية تناسب أعمار الأطفال.. «إنفوجراف» مدبولي يُوجه بتشكيل لجنة عليا لإحياء «مسار آل البيت» وربط المناطق الواقعة به وإعادة تأهيلها معيط يطرح الرؤية المصرية في التعامل مع التحديات الدولية والإقليمية إدراج 13 جامعة مصرية في تصنف كيو أس العالمي للتخصصات الجامعية لعام 2024.. «إنفوجراف» حقيقة إغلاق المجال الجوي المصري بشكل طارئ وزير المالية: ملتزمون بتعزيز الإنفاق على الصحة والتأمين الصحي الشامل وتطوير التعليم التضامن: «مودة» نجح في تدريب طلاب الجامعات على تأسيس كيان أسري متماسك

ناهد شاكر: «السيسي» استطاع أن يعيد لمصر مكانتها في كل مكان

قالت رئيس مؤسسة نواب ونائبات قادمات للتنمية السفيرة الدكتورة ناهد شاكر، “إن مصر عادت إلى مكانتها الدولية بفكر وقيادة وحكمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي استطاع أن يعيد لمصر مكانتها في كل مكان بمساندة الوطنيين من أبناء الشعب المصري“.وأضافت، في بيان اليوم، أن القمة “العربية– الأوروبية” التي عقدت في شرم الشيخ، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور عدد من زعماء العرب وأوروبا تعد حوارا حقيقيا للاستقرار الدولي، إذ جاءت في توقيت حرج للغاية لفتح ملفات مهمة بين العربوأوروبا في مقدمتها “الإرهاب والهجرة غير الشرعية“، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي.وأوضحت، أن هذا التجمع، يؤكد دور مصر في إقرار السلام ومحاربة التطرف محليا وإقليميا ودوليا ومحاولة لإيجاد تعاون اقتصادي مثمر بين العرب وأوروبا، وهو ما ظهر واضحا في الحضور العربي الأوروبي القوي على مستوى الزعماء ورؤساء الحكومات، والذي يؤكد عودة الدولة المصرية القائدة المؤثرة.وأشارت إلى أن الملفات التي طرحت في المؤتمر، توضح رؤية مصر تجاه القضايا العربية الشائكة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الوضع في اليمن وسوريا وليبيا والعراق وغيرها من الدول العربية التي أصيبت بالتطرف والإرهاب، وأهدرت ثرواتها ومقدرات شعوبها.